المدرجُ قسمانِ [2]: مدرجُ المتنِ [3]، ومدرجُ الإسنادِ [4]. فالأولُ: هوَ ما أُضيفَ
(1) انظر في المدرج:
معرفة علوم الحديث: 39، ومعرفة أنواع علم الحديث: 194، والإرشاد 1/ 254 - 257، والتقريب: 79 - 80، والاقتراح: 224، ورسوم التحديث: 90، والمنهل الروي: 53، والخلاصة: 53، والموقظة: 53، واختصار علوم الحديث 1/ 224 وبتحقيقي: 152، والمقنع 1/ 227، والشذا الفياح 1/ 216، ومحاسن الاصطلاح: 107، وشرح التبصرة والتذكرة 1/ 294، وتنقيح الأنظار: 167، ونزهة النظر: 72، والمختصر: 145، وألفية السيوطي: 73 - 79، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: 110، وفتح الباقي 1/ 275، وتوضيح الأفكار 2/ 50، وظفر الأماني: 248، وشرح شرح نخبة الفكر: 462، واليواقيت والدرر 2/ 68، وقواعد التحديث: 124، ولمحات في أصول الحديث: 294، وأثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء: 474. [2] قال ابن حجر رحمه الله في " نكته " 2/ 811 وبتحقيقي: 571: ((وقد قسمه الخطيب الذي صنف فيه إلى سبعة أقسام، وقد لخصته ورتبته على الأبواب والمسانيد، وزدت على ما ذكره الخطيب، أكثر من القدر الذي ذكره)). [3] قال ابن حجر رحمه الله في " نكته " 2/ 811، وبتحقيقي: 571 - 572: ((وهو على ثلاث مراتب: أحدها: أن يكون ذلك في أول المتن وهو نادرٌ جداً. ثانيها: أن يكون في آخره وهو الأكثر. ثالثها: أن يكون في الوسط وهو القليل)). [4] وهو على خمسة أقسام، كما قال ابن حجر. انظر: النكت 2/ 832 وبتحقيقي: 586.
نام کتاب : النكت الوفية بما في شرح الألفية نویسنده : البقاعي، برهان الدين جلد : 1 صفحه : 535