نام کتاب : شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية نویسنده : الزرقاني، محمد بن عبد الباقي جلد : 10 صفحه : 154
ومن ذلك: قوله عليه الصلاة والسلام لثابت بن قيس بن شماس: "تعيش حميدا وتقتل شهيدا". رواه الحاكم وصححه، والبيهقي وأبو نعيم، فقتل يوم مسيلمة الكذاب باليمامة.
ومن ذلك: قوله لعبد الله بن الزبير: "ويل لك من الناس، وويل للناس منك". فكان من أمره مع الحجاج ما كان.
الجمل، وأن الذين قاتلوه بغاة ظالمون له، لكن لا يكفرون ببغيهم.
وقال الإمام أبو منصور الماتريدي: أجمعوا على أن عليا كان مصيبا في قتال أهل الجمل: طلحة والزبير وعائشة بالبصرة، وأهل صفين معاوية وعسكره.
وفي روض السهيلي: أن عاملا لعمر قال له: رأيت الليلة كأن الشمس والقمر يقتتلان، ومع كل نجوم قال عمر: مع أيهما كنت؟ قال: مع القمر، قال: كنت مع الآية المحمودة، اذهب لا تعمل لي عملا أبدا، وعزله فقتل بصفين مع معاوية واسمه حابس بن سعد.
"ومن ذلك ما رواه أبو عمر" يوسف "بن عبد البر: أن عبد الله بن عمر رأى رجلا مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يعرفه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أرأيته" قال: نعم، قال: "ذاك جبريل، أما"، "بالفتح والتخفيف" "إنك ستفقد بصرك". "فعمى في آخر عمره".
ذكره الغزالي وجماعة: أن رؤية الملائكة ممكنة، لأنها كرامة يكرم الله بها من يشاء من أوليائه، ووقع ذلك لجماعة من الصحابة، ولما رأى ابن عباس جبريل، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لن يراه خلق إلا عمي إلا أن يكون نبيا، ولكن يكون ذلك آخر عمرك"، رواه الحاكم، وكذا رأته عائشة وزيد بن أرقم، وخلق لما جاء يسأل عن الإيمان ولم يعموا؛ لأن الظاهر أن المراد من رآه منفردا به كرامة له، قاله بعض المحققين، وهو وجيه، ورده بأن رؤية ابن عباس ليست كذلك، بل كرؤيته لما جاء يسأل عن الإيمان وهم، لأنه لما سأل عن الإيمان رآه جميع الحاضرين بخلاف قصة ابن عباس، فانفرد برؤيته دون من حضر.
"ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام لثابت بن قيس بن شماس"، "بفتح المعجمة والميم الثقيلة فألف فمهملة" خطيبه، وخطيب الأنصار لما افتقده حين نزل: {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} الآية، فخاف أن تكون نزلت فيه، لأنه رفيع الصوت، فدعا به، فقال: "تعيش حميدا" محمودا في أفعالك وأقوالك عند الله وعند الناس، "وتقتل شهيدا" زاد في رواية وتدخل الجنة.
"رواه الحاكم وصححه، والبيهقي وأبو نعيم، فقتل يوم مسيلمة الكذاب باليمامة،" وعند ابن أبي حاتم عن أنس: فكنا نراه يمشي بين أظهرنا، ونحن نعلم أنه من أهل الجنة، فلما
نام کتاب : شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية نویسنده : الزرقاني، محمد بن عبد الباقي جلد : 10 صفحه : 154