responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الوسيط نویسنده : مجموعة من المؤلفين    جلد : 1  صفحه : 213
(الْحِين) الْهَلَاك والمحنة يُقَال (إِذا حَان الْحِين حارت الْعين)
(الحينة الحينة) يُقَال مَا أَلْقَاهُ إِلَّا الحينة بعد الحينة الْحِين بعد الْحِين وَيُقَال هُوَ يَأْكُل الحينة الْمرة الْوَاحِدَة فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وحينة النَّاقة وَقت حلبها
(المحيان) محيان الشَّيْء حِينه
(حييّ)
حَيَاة وحيوانا كَانَ ذَا نَمَاء وَيُقَال حَيّ يحيا فَهُوَ حَيّ وَالْقَوْم حسنت حالتهم وَالطَّرِيق استبان وَمن الْقَبِيح حَيَاء انقبضت نَفسه وَمن الرجل احتشم فَهُوَ حييّ
(أَحْيَا) الْقَوْم أخصبوا وَحسنت حَال مَوَاشِيهمْ والناقة حييّ وَلَدهَا فَهِيَ مُحي ومحيية لَا يكَاد يَمُوت لَهَا ولد وَالله فلَانا جعله حَيا وَالله الأَرْض أخرج فِيهَا النَّبَات وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فسقناه إِلَى بلد ميت فأحيينا بِهِ الأَرْض بعد مَوتهَا} والرائد الأَرْض وجدهَا خصبة غضة النَّبَات وَفُلَان اللَّيْل ترك النّوم فِيهِ وَصَرفه فِي الْعِبَادَة
(حَيَّاهُ) الله أبقاه وَيُقَال حياك الله وبياك (إتباع) وَالله الْقَوْم بحيا أغاثهم بِهِ وَفُلَان فلَانا دَعَا لَهُ بِالْحَيَاةِ وَسلم عَلَيْهِ وَيُقَال حَيا الْخمسين دنا مِنْهَا
(حايا) الْقَوْم بَعضهم بَعْضًا حَيا بَعضهم بَعْضًا وَالنَّار بالنفخ أَحْيَاهَا وَالصَّبِيّ غذاه وَفُلَانًا بعث فِيهِ الْحَيَاة
(تحايا) الْقَوْم حَيا بَعضهم بَعْضًا
(تحيا) مِنْهُ انقبض وانزوى
(استحيا) الْأَسير تَركه حَيا فَلم يقْتله وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم} وَفُلَان فلَانا خجل مِنْهُ وَيُقَال استحيا مِنْهُ واستحاه واستحى مِنْهُ
(التَّحِيَّة) السَّلَام
(الحيا) الخصب والمطر
(الْحيَاء) الاحتشام وَمن ذَوَات الْخُف والظلف فرجهَا
(الْحَيَاة) النمو والبقاء وَالْمَنْفَعَة و (فِي علم الْأَحْيَاء) مَجْمُوع مَا يُشَاهد فِي الْحَيَوَانَات والنباتات من مميزات تفرق بَينهَا وَبَين الجمادات مثل التغذية والنمو والتناسل وَنَحْو ذَلِك (مج)
(الحابي) صَاحب الْحَيَّات
(الْحَيَوَان) الْحَيَاة
(حَيّ) حَيّ على كَذَا وَإِلَى كَذَا أقبل وَعجل وَمِنْه حَيّ على الصَّلَاة وحيهل وحيهلا وحيهلا
بَاب الْخَاء

(الْخَاء) هُوَ الْحَرْف السَّابِع من حُرُوف الهجاء ومخرجه أدنى الْحلق إِلَى الْفَم وَهُوَ مهموس رخو
(الخاتون)
الْمَرْأَة الشَّرِيفَة (د) (ج) خواتين ورباط الصُّوفِيَّة (د)
(خبأه)
خبئا ستره وَحفظه
(أخبأه) خبأه وَيُقَال أخبأ الْجَارِيَة ألزمها الْبَيْت حَتَّى تتَزَوَّج
(خابأه) حاجاه ولاغزه
(خبأه) خبأه وَيُقَال خبأ الْجَارِيَة
(اخْتَبَأَ) استتر وَالشَّيْء ستره وادخره وَفِي حَدِيث عُثْمَان (اخْتَبَأْت عِنْد الله خِصَالًا إِنِّي لرابع الْإِسْلَام وَكَذَا وَكَذَا) وَله خبيئا عمى لَهُ شَيْئا ثمَّ سَأَلَهُ عَنهُ
(تخبأ) خباء اتَّخذهُ
(الخابية) وعَاء المَاء الَّذِي يحفظ فِيهِ (ج) الخوابي (وأصل الخابية الخابئة وأصل الخوابي الخوابىء سهلت الْهمزَة فيهمَا للتَّخْفِيف)
(الخبء) المدخر والمخبوء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {الَّذِي يخرج الخبء فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} وَفسّر الخبء الَّذِي فِي الأَرْض بالنبات وَالَّذِي فِي السَّمَاء بالمطر يُقَال أخرج خبء السَّمَاء خبء الأَرْض
(الخباء) بَيت من وبر أَو شعر أَو صوف يكون على عمودين أَو ثَلَاثَة والمنزل وَفِي الحَدِيث (أَنه أَتَى خباء فَاطِمَة) وغشاء الْبرة والشعيرة فِي السنبلة وكمام النُّور (ج) أخبية (وَأَصله أخبئة سهلت الْهمزَة للتَّخْفِيف)
(الخبأة) المخبوء والمدخر
(الخبأة) امْرَأَة خبأة تلْزم بَيتهَا وتستتر وَامْرَأَة خبأة طلعة تختبئ مرّة ثمَّ تطلع مرّة وَيُقَال خبأة خير من يفعة سوء بنت تلْزم الْبَيْت تخبأ نَفسهَا فِيهِ خير من غُلَام سوء لَا خير فِيهِ
(الخبئ) الخبأة وَمَا عمي من شَيْء ثمَّ سُئِلَ عَنهُ
(الخبيئة) الخبأة (ج) خبايا وَفِي الحَدِيث (اطْلُبُوا الرزق فِي خبايا الأَرْض) وخبايا الأَرْض بذورها فَيكون حثا على الزِّرَاعَة أَو خبايا الأَرْض معادنها فَيكون حثا على اسْتِخْرَاج الْمَعَادِن
(المخبأ) مَكَان يلاذ بِهِ للوقاية من الغارات الجوية (محدثة)
(المخبأة) من الْجَوَارِي المخدرة لم تتَزَوَّج بعد
(المخبأة) من الْجَوَارِي المخبأة
(خب)
خبا وخببا وخبيبا عدا وَفِي الحَدِيث (أَنه كَانَ إِذا طَاف خب ثَلَاثًا) وَالْفرس نقل أيامنه وأياسره جَمِيعًا فِي الْعَدو وَفُلَان فِي الْأَمر أسْرع فِيهِ والنبات ارْتَفع وَطَالَ وَالْبَحْر خبا وخبابا هاج واضطرب

نام کتاب : المعجم الوسيط نویسنده : مجموعة من المؤلفين    جلد : 1  صفحه : 213
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست