responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعاد والرحمة والعدالة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 79

ثم يُؤتى فيقال له: خُفّف عنك هذا الضيق بصلاة فلان أخيك عنك)[1]

[الحديث: 212] قال الإمام الصادق: (إنّ الميت ليفرح بالترحّم عليه والاستغفار له، كما يفرح الحي بالهدية تُهدى إليه)[2]

[الحديث: 213] سئل الإمام الصادق: ما يلحق الرجل بعد موته؟.. فقال: (سنّةٌ سنّها يعمل بها بعد موته، فيكون له مثل أجر مَن يعمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شيءٌ، والصدقة الجارية تجري من بعده، والولد الطيب يدعو لوالديه بعد موتهما، ويحج ويتصدق ويعتق عنهما، ويصلي ويصوم عنهما)، فقيل له: أشركهما في حجتي؟.. قال: (نعم)[3]

[الحديث: 214] كان الإمام الصادق يصلي عن ولده في كل ليلة ركعتين، وعن والديه في كل يوم ركعتين، فقيل له: جُعلت فداك.. كيف صار للولد الليل؟.. قال: (لأنّ الفراش للولد)[4]

[الحديث: 215] قال الإمام الصادق: (ما على أهل الميت منكم أن يدرؤوا عن ميتهم لقاء منكر ونكير؟)، قيل: كيف يصنع؟ قال: (إذا أفرد الميت فليتخلف عنده أولى الناس به فيضع فمه عند رأسه، ثم ينادي بأعلى صوته: يا فلان بن فلان، أو يا فلانة بنت فلان: هل أنت على العهد الذي فارقتنا عليه، من شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله سيد النبيين، وأن علياً أمير المؤمنين وسيد الوصيين، وأن ما جاء


[1] بحار الأنوار: 79/62، والفقيه 1/117.

[2] بحار الأنوار: 79/62، والفقيه 1/117.

[3] بحار الأنوار: 79/63، والكافي 7/56.

[4] بحار الأنوار: 79/63، والتهذيب 1/132.

نام کتاب : المعاد والرحمة والعدالة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست