responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعاد والرحمة والعدالة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 310

مكة، وأهل الطائف)[1]

وقريب منهما ما يروى أن رسول الله a قال: (الحاج يشفع فى أربعمائة من أهل بيته ويخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه)[2]

6. ما رواه عقبة بن عامر قال: جئت في اثني عشر راكباً حتى حللنا برسول الله a فقال أصحابي: من يرعى إبلنا وننطلق فنقتبس من رسول الله a، فإذا راح اقتبسناه ما سمعنا من رسول الله a؟ فقلت: أنا، ثم قلت في نفسي: لعلي مغبون، يسمع أصحابي ما لا أسمع من نبي الله a، فحضرت يوماً فسمعت رجلاً قال: قال رسول الله a: (من توضأ وضوء كاملاً ثم قام إلى صلاة كان من خطيئته كيوم ولدته أمه)، فتعجبت من ذلك، فقال عمر بن الخطاب: فكيف لو سمعت الكلام الآخر كنت أشد عجباً! فقلت: أردد عليَّ جعلني الله فداءك، فقال عمر بن الخطاب: إن نبي الله a قال: (من مات لايشرك بالله شيئاً فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء، ولها ثمانية أبواب)[3]

7. ما روي أن النبي a قال: (أمر بقوم من أمتي قد أمر بهم إلى النار، قال: فيقولون: يا محمد ننشدك الشفاعة، قال: فآمر الملائكة أن يقفوا بهم، قال: فأنطلق واستأذن على الرب عز وجل فيأذن لي فأسجد وأقول: يا رب قوم من أمتي قد أمر بهم إلى النار، قال: فيقول لي: انطلق فأخرج منهم قال: فانطلق وأخرج منهم من شاء الله أن أخرج..)[4]

8. ما روي أن النبي a قال: (فيقول الله تعالى: شفعت الملائكة، وشفع النبيون،


[1] الطبراني في الكبير (12/ 421 /13550)

[2] رواه البزار (8/169، رقم 3196) قال الهيثمى (3/211)

[3]رواه الطبراني في الأوسط، وابن عساكر (40/495)

[4] رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال.

نام کتاب : المعاد والرحمة والعدالة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 310
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست