responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الدولة الفاطمية نویسنده : الصلابي، علي محمد    جلد : 1  صفحه : 27
استمرار الاثنى عشرية في العصر الحاضر
الإمام الشيعي في العصر الحاضر ودولته التي أقامها:
تفاعل العالم الإسلامي مع المد الشيعي بعد وصوله إلى مقاليد الحكم في إيران, وإزاحة الشاه المخلوع, واستطاعت وسائل الإعلام الاثنى عشرية أن تخدع كثيرًا من المسلمين في طرحهم المعاصر, وساندتها أجهزة الإعلام الغربي, وأجاد الإمام الخميني في تمثيل الدور الماكر؛ فتعاطف كتاب وصحفيون ودعاة محسوبون على أهل السنة في تمجيد الخميني ووصفه بأنه من المجددين, بل يسير في موكب المصلحين من أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب, وعبد الحميد بن باديس, ومحمد بن علي السنوسي وحسن البنا.
وبما أن تلك المقالات والكتابات أصبحت في ذاكرة التاريخ, وكانت سببًا في تضييع الحقائق لأجيال المسلمين رأيت من النصح للأمة وأبنائها أن أبين أن الخميني امتداد لمدرسة الاثنى عشرية الشيعة ذات العقائد الفاسدة والمنحرفة عن هدى الله, وأن ثورته وجمهوريته الإسلامية المزعومة جيء بها لتكون خنجرًا مسمومًا لكل محاولة جادة لتطبيق الإسلام الصحيح, بل أتيحت للثورة الإيرانية الفرصة أمام العالم لتشويه الإسلام الصافي النقي الذي جاء به محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم -.
ولكون الدولة الإيرانية امتدت في العالم الإسلامي ناشرة للعقائد الفاسدة في إفريقيا وآسيا وجمهوريات الاتحاد السوفيتي والشمال الإفريقي, وأوروبا وأستراليا وأمريكا, وتأثر بها كثير من عوام المسلمين الذين لا يملكون فهمًا ولا علمًا ولا اطلاعًا بحقيقة أمرهم, ومرمى أهدافهم, رأيت من المناسب أن أبين عقائد هذا القديس المزعوم «الخميني ومن جاء بعده» , حتى نحذر الأجيال من هذه المدرسة الشيطانية التي نخرت بنيان الأمة, ولا تزال تنخر دون كلل ولا ملل.
ومن عقائد الإمام الخميني الفاسدة ما ذكره في كتابه الحكومة الإسلامية: «وأن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب, ولا نبي مرسل» , وقد

نام کتاب : الدولة الفاطمية نویسنده : الصلابي، علي محمد    جلد : 1  صفحه : 27
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست