responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دولة الموحدين نویسنده : الصلابي، علي محمد    جلد : 1  صفحه : 175
وألمانيا وهولندا وغيرها من الديار الأوربية ووافته جنود اوربية كبيرة يقودها فرسان ذو خبرة عسكرية طويلة وتجربة ماهرة وممتازة في الحروب ضد المسلمين حتى لقد قدرت القوات الأوربية التي احتشدت في مواجهة القوات الإسلامية بـ (150 ألف جندي) تزيد عن ثلاث أضعاف القوات الإسلامية [1]. وتحركت تلك القوات ونزلت في الأرك، ونزل أبو يوسف يعقوب المنصور على مقربة من المعسكر القشتالي، ومرّت عدة أيام لم يقع فيها إشتباك [2].

خطة الموحدين:
إجتمع المجلس الحربي الإستشاري للموحدين برئاسة زعيمهم أبو يوسف يعقوب المنصور وتناقشوا في الخطة التي يجب اتباعها في المعركة، واستمع الزعيم لرأي الجميع، ثم التفت إلى زعماء الأندلس، وطلب رأي ابي عبد الله بن صناديد، لقد كان من أعقلهم وأخبرهم بمكائد الحروب، وكان أبو يوسف المنصور يفضل آراء الأندلسيين في معرفة أفضل الخطط لمحاربة النصارى، إذ أنهم يخوضون الحرب مع جيرانهم بلا انقطاع، فهم لذلك أعرف الناس بطرق النصارى ومكائدهم، وكان من راي ابن صناديد أنه يجب أن توضح خطة موحدة لتسيير دفة الحرب، إذ كان هذا التوحيد والنظام والتنسيق التام ينقص الموحدين في حروبهم السابقة، ولا سيما في معركة شنترين، وأنه يجب أن يختار أمير الموحدين قائدا عاما للجيش كله، فوقع اختيار المنصور على كبير وزرائه ابي يحي بن أبي حفص، الذي امتاز بالفطنة وصفاء الذهن

[1] انظر: موسوعة المغرب العربي ص231.
[2] انظر: معركة الأرك ص55.
نام کتاب : دولة الموحدين نویسنده : الصلابي، علي محمد    جلد : 1  صفحه : 175
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست