نام کتاب : القراءات وأثرها في علوم العربية نویسنده : محمد سالم محيسن جلد : 1 صفحه : 221
قرأ «نافع، وابو جعفر» «برق» بفتح الراء، اي لمع بصره من شدة شخوصه عند الموت.
وقرأ الباقون «برق» بكسر الراء، اي فزع، وبهت وتحير [1].
وقال «ابو عبيدة معمر بن المثنى» ت 210 هـ: «فتح الراء وكسرها لغتان بمعنى.
«عذرا» من قوله تعالى: عُذْراً أَوْ نُذْراً [2] قرأ «روح» «عذرا» في موضع المرسلات فقط بضم الذال.
وقرأ الباقون باسكان الذال [3].
والاسكان، والضم لغتان في كل اسم على ثلاثة احرف اوله مضموم:
والاسكان هو الاصل، وهو لغة: «تميم- وأسد».
والضم لمجانسة ضم الحرف الاول، وهو لغة «الحجازيين».
قال «العكبري»: وفي «عذرا او نذرا» وجهان:
احدهما مصدر ان يسكن اوسطهما ويضم.
والثاني هما جمع عذير، ونذير، فعلى الاول ينتصبان على المفعول له، او على البدل من «ذكرا» وعلى الثاني هما حالان من الضمير في «الملقيات»: اي معذرين، ومنذرين» اهـ.
تنبيه «عذرا» من قوله تعالى: قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً (4) [1] قال ابن الجزري: را برق الفتح مدا انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 348.
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 313.
والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 350.
وتفسير الشوكاني ح 5 ص 336. [2] سورة المرسلات الآية 6. [3] قال ابن الجزري: وعذرا أو شرط.
انظر: النشر في القراءات العشر ح 2 ص 408.
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 317.
واتحاف فضلاء البشر ص 143.
(4) سورة الكهف الآية 76.
نام کتاب : القراءات وأثرها في علوم العربية نویسنده : محمد سالم محيسن جلد : 1 صفحه : 221