نام کتاب : فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب نویسنده : محمد نصر الدين محمد عويضة جلد : 1 صفحه : 1065
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن الرمادي قال: سمعت عبد الرزاق وذكر أحمد بن حنبل فدمعت عيناه فقال بلغني أن نفقته نفدت فأخذت بيده فأقمته خلف الباب وما معنا أحد فقلت له انه لا تجتمع عندنا الدنانير إذا بعنا الغلة اشغلناها في شيء وقد وجدت عند النساء عشرة دنانير فخذها وأرجو أن لا تنفقها حتى يتهيأ شيء فقال لي يا أبا بكر لو قبلت من أحد شيئا قبلت منك.
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن عبد الله قال: قلت لأبي بلغني أن عبد الرزاق عرض عليك دنانير قال نعم وأعطاني يزيد بن هارون خمس مئة درهم أظن فلم أقبل وأعطى يحيى بن معين وأبا مسلم فأخذا منه.
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن صالح بن أحمد قال: شهدت ابن الجروي وقد جاء بعد المغرب فقال لأبي أنا رجل مشهور وقد أتيتك في هذا الوقت وعندي شيء قد اعتدته لك وهو ميراث فأحب أن تقبله فلم يزل به فلما أكثر عليه قام ودخل قال صالح فأخبرت عن ابن الجروي انه قال قلت له يا أبا عبد الله هي ثلاثة آلاف دينار فقام وتركني.
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن أحمد بن سنان قال بلغني أن أحمد ابن حنبل رهن نعله عند خباز باليمن وأكرى نفسه من جمالين عند خروجه وعرض عليه عبد الرزاق دراهم صالحة فلم يقبلها وبعث ابن طاهر حين مات أحمد بأكفان وحنوط فأبى صالح أن وقال إن أبي قد اعد كفنه وحنوطه ورده فراجعه فقال إن أمير المؤمنين أعفى أبا عبد الله مما يكره وهذا مما يكره فلست أقبله.
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن صالح قال قلت لأبي إن أحمد الدورقي أعطى ألف دينار فقال يا بني (وَرِزْقُ رَبّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىَ) [طه: 131].
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن ادريس الحداد قال كان أحمد ابن حنبل إذا ضاق به الأمر آجرنفسه من الحاكه فسوى لهم فلما كان أيام المحنة وَصُرِفَ إلى بيته حُمِلَ إليه مال فرده وهو محتاج إلى رغيف فجعل عمه إسحاق يحسب ما يرد فإذا هو نحو خمس مئه ألف قال فقال يا عم لو طلبناه لم يأتنا وإنما أتانا لما تركناه.
(11) اجتهاد أحمد بن حنبل في العبادة رحمه الله:
نام کتاب : فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب نویسنده : محمد نصر الدين محمد عويضة جلد : 1 صفحه : 1065