نام کتاب : وا محمداه إن شانئك هو الأبتر نویسنده : العفاني، سيد حسين جلد : 1 صفحه : 524
° وكذلك: "من ينشئُ كلماتا -كذا- لله، قلْ خُذْ لنفسك على أجذبِ خط -كذا- ثم تَهَبُ من تشاء، فإن ذلك قِسطاسُ حق مبين" [1].
وهل يُتصوَرُ من مبتدئٍ في تعلم اللغة العربية أن يلحن مثلَ هذا اللحنِ الفاحش؟!.
° ومِثُله كثيرٌ في هذا الكتابِ الذي يَعُدُه أفصحَ عبارةً من القرآن -عياذًا بالله- كقوله: "يا محمدُ معلَّمي، فلا تَضرِبْني قبل أن يمضيَ عليَّ خمسُ سنة -كذا- ولو بطرف عين" [2].
° وأيضًا: "فلَتقرأُن آيةَ الأولى -كذا- إن أنتم تقدرون" [4].
° "وأنتم في الرضوان خالدون، وإلا أنتم فانيون -كذا-" [5].
° و: "قل إنما البيت ثلاثين -كذا- حرفًا، ذلك واحدُ الأول -كذا- أنتم بالله تسكنون .. أنتم في أرض بيتٍ حرٍّ تبنيون -كذا-" [6].
° ويجتمع رداءةُ اللغة، وجهلُ القواعد النحوية، وضَعف التركيب، وقصور التعبير، والتعقيدُ اللفظي والمعنوي، والإبهام في كلمةٍ مختصرة في مقدمةِ "البيان العربي": "وإنا قد جعلنا أبوابَ ذلك الدينِ عدد "كل شيء" [1] الباب الثامن عشر من الواحد الثالث من "البيان" العربي. [2] الباب الحادي عشر من الواحد الرابع من "البيان" العربي. [3] الباب الحادي عشر من الواحد الرابع من "البيان" العربي. [4] الباب الثالث من الواحد الثاني من "البيان" العربي. [5] الباب السادس من الواحد الثاني من "البيان" العربي. [6] الباب الأول الثاني من الواحد السادس من "البيان" العربي.
نام کتاب : وا محمداه إن شانئك هو الأبتر نویسنده : العفاني، سيد حسين جلد : 1 صفحه : 524