responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النص الكامل لكتاب العواصم من القواصم نویسنده : ابن العربي    جلد : 1  صفحه : 64
عظيم، والموبذان قاضي المجوس، وكان هذا الموبذان المذكور خالصة القوم، وعيبتهم [1] وشعارهم، ومن ذكرناه [2] [و 24 أ]، سواه دثارهم.
ولقد تكلموا في بعض مجالسهم في العشق، فقالوا ألفاظا صاغوها على مناقضة الشريعة، حتى قال أبو الهذيل فيه: إنه [3] يختم على النواظر، ويطبع على الأفئدة، ويتعدى في الأجساد، ومشرعه [4] في الأكباد، وصاحبه متصرف [5] في [6] الظنون متفتق [7] الأوهام [8]، وقال بقيتهم نحوه، وقال الموبذان: إنه نار تأجج في تامور [9] القلب، بين الجوانح واللب، فيوجد بوجود الأشخاص، والتحام الأجرام، لأن منشأه عن حركات [10] حيوانية، وعلل هيولانية، ومصرفه [11] الاستقصات، لأنها تولده، والنجوم تنتجه، والأسرار العلوية تصوره، وهو من كرم العناصر، وتداعي الضمائر، واتفاق الأهواء، ولا يكون إلا من اعتدال الصورة، وذكاء الفطنة، وصفاء المزاج، واستواء التركيب والتأليف.

عاصمة:
قال القاضي أبو بكر [12]: فها أنتم أولاء ترون ما يأتون [13] به [14] من القحة والتهتك، [15] ويقتحمون [16] في البطالات من الترهات والانهماك في الضلالات. ويقال لهم، ما عارضهم به من قابل فاسدا بفاسد وهو باب من الجدل، وطريق من طرق الحق في مقابلة الفاسد وهو باب من النظر قاطع بالخصم، قاصم لظهره: إنكم لم تعلموا للعشق حقيقة، إنما هو معنى يهوى

[1] د: وعيبهم. ج: وغيبتهم. ومعنى عيبتهم: موضع سرهم.
[2] د: ذكرنا.
[3] د: أن.
[4] ب: يسرعه.
[5] ب: منصرف.
[6] ب، د: - في.
[7] ب: متفق. ج، ز: منفق.
[8] د: الأفهام.
[9] حبة القلب أو دمعه (القاموس المحيط).
[10] د: حركة.
[11] ب: وتصرفه. ج: متصرفه، د: متصرف.
[12] د: قال أبي رضي الله عنه.
[13] ج، ز: تأتون.
[14] د: - به.
[15] ج: والتكتك.
[16] ب، ج، ز: وتقتحمون.
نام کتاب : النص الكامل لكتاب العواصم من القواصم نویسنده : ابن العربي    جلد : 1  صفحه : 64
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست