responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صحيح ابن حبان - محققا نویسنده : ابن حبان    جلد : 9  صفحه : 128
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= رجال الصحيح. بن هشام بن يوسف: هو الصغاني أبو عبد الرحمن القاضي. وقد صرح ابن جريج وأبو الزبير بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسهما. وهو في مسند أبي يعلى" برقم 2012.
وأخرجه أحمد 3/317، ومسلم 1215 في الحج: باب بيان وجوه الإحرام، و 1279 باب بيان أن السعي لا يكرر، وأبو داود 1895 في المناسك: باب طواف القارن، والنسائي 5/244 في مناسك الحج: باب طواف القارن والمتمتع بين الصفا والمروة، وفي العلم من "الكبرى" كما في "التحفة" 2/316، والبيهقي 5/106، والطحاوي 2/204 من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجة 2973 في المناسك: باب طواف القارن، من طريق أشعث بن سوار الكندي، عن أبي الزبير، به.
وأخرجه ابن ماجة 2972 والطحاوي 2/204، والدارقطني 2/258و259 من طرق عن عطاء، عن جابر. وانظر 3913 و3914.
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ طَوَافِ غَيْرِ الْمُسْلِمِ أَوِ الْعُرْيَانِ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ
3820 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْمُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أُنَادِي بِالْمُشْرِكِينَ، فَكَانَ عَلِيٌّ إِذَا صَحِلَ1 صَوْتُهُ، أَوِ اشْتَكَى حَلْقُهُ، أَوْ عَيِيَ مِمَّا يُنَادِي، نَادَيْتُ مَكَانَهُ. قَالَ: فَقُلْتُ لِأَبِي: أَيَّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَقُولُونَ؟ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ: "لَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ" فَمَا حَجَّ بَعْدَ ذَلِكَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، "وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مدة،

1تصحف في الأصل إلى: "ضحك"، وصَحِلَ صوته: أي بَحَّ، والصَّحَل: خشونة في الصدر وانشقاق في الصوت من غير أن يستقيم.
نام کتاب : صحيح ابن حبان - محققا نویسنده : ابن حبان    جلد : 9  صفحه : 128
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست