responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صحيح ابن حبان - محققا نویسنده : ابن حبان    جلد : 3  صفحه : 212
ذِكْرُ سَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ الَّذِي يَسْتَغْفِرُ الْمَرْءُ رَبَّهُ لِمَا قَارَفَ مِنَ الْمَأْثَمِ (1)
932 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ بَشِيرِ [2] بْنِ كَعْبٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، وَأَنَا عَبْدُكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، أَصْبَحْتُ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي، فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ» [3] . [[1]: 104]

[1] تحرف في " الإحسان " إلى " الأمم " وما أثبتناه من "الأنواع والتقاسيم" 1/لوحة 659.
[2] في " الإِحسان " بسر وهو تحريف، والتصويب من " الأنواع " 1/لوحة 659.
[3] إسناده صحيح، رجاله رجال البخاري. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" 10/296، ومن طريقه أخرجه الطبراني (7174) .
وأخرجه الحاكم 2/458 من طريق الحسن بن علي بن عفان العامري، عن أبي أسامة، بهذا الإسناد، وصححه، وأقره الذهبي.
وأخرجه أحمد 4/122 و 124 و 125، والبخاري (6306) في الدعوات: باب أفضل الاستغفار، و (6323) باب ما يقول إذا أصبح، وفي " الأدب المفرد " (617) والنسائي 8/279، 280 في الاستعاذة: باب الاستعاذة من شر ما صنع، وفي " عمل اليوم والليلة " (19) و (464) و (580) ، والطبراني (7172) و (7173) ، والبغوي (1308) ، من طرق عن حسين بن ذكوان المعلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (465) و (581) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن بريدة، عن نفر صحبوا شداداً، عنه.
وأخرجه الترمذي (3393) في الدعوات، عن الحسين بن حريث عن =
نام کتاب : صحيح ابن حبان - محققا نویسنده : ابن حبان    جلد : 3  صفحه : 212
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست