responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مسند أحمد - ت شاكر نویسنده : أحمد بن حنبل    جلد : 6  صفحه : 143
خلقِ الله الفقراُء والمهاجرون، الذين تسدُّ بهم الثُّغور، ويتَّقَى بهم المكارِه، ويموت أحدهم وحاجته في صدره، لا يستطيع لها قَضَاء، فيقول الله عز وجل لمن يشاء من ملائكته: ائُتوهُم فَحيُّوهُمْ، فتقول الملائكة: نحن سُكَّان سمائك وخيرَتُك من خَلْقك، أفَتأمرنا أن نأتي هؤلاء فُنسلمَ عليهم؟، قال: إنهمَ كانواَ عبَاداً يعبدوني، لا يشْركون بي شيئاً، وتسَدُّ بهم الثُّغور، ويُتَّقَى بهم المَكَاره، َ ويموت أحدهم وحاجته في صدره، لا يستطيع لها قضاء"، قال: "فتأتيهم الملائكة عند ذلك، فيدخلون عليهم من كل باب: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} ".

6571 - حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو عُشَّانة أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "إن أولَ ثلَّةٍ تدخل

(6571) إسناده صحيح، وهو في معنى ما قبله، باختصار شيء وزيادة شيء. وقد رواه الحاكم في المستدرك 3: 71 - 72، من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن ابن وهب عن عمرو بن الحرث: "أنا أبا عُشَّانة المعافري حدثه أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص"، فذكره كاملاً، وقال: "حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
وذكره ابن كثير في التفسير 4: 519 من رواية الطبراني، من طريق أحمد بن صالح عن ابن وهب، عن عمرو بن الحرث. ووقع فيه "عمر بن الحرث"، وهو خطأ مطبعي.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10: 259 عن هذا الموضع، وقال: "رواه أحمد والطبراني، وزاد فيه"، ثم ذكر باقي لفظه عند الطبراني، ثم قال: "ورجال الطبراني رجال الصحيح، غير أبي عشانة، وهو ثقة". ونقله السيوطي في الدر المنثور 4: 57 - 58 بلفظ فيه شيء من الاختصار والتصرف، يجمع بين بعض هذه الرواية والتي قبلها. ونسبه أيضاً لابن جرير وابن أبي حاتم وابن حبان وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان. قوله "أي عبادي"، "أي" حرف نداء، كما هو ظاهر. وفي بعض المصادر التي أشرنا إليها "إن عبادي"، وهي نسخة ثابتة بهامش م. وفي بعضها "أين عبادي"، وأظنهما
تحريفاً أوتصحيفاً.
نام کتاب : مسند أحمد - ت شاكر نویسنده : أحمد بن حنبل    جلد : 6  صفحه : 143
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست