responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مسند أحمد - ت شاكر نویسنده : أحمد بن حنبل    جلد : 3  صفحه : 298
ابن دينار، حدثنا أبو حازم عن جعفر عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن جبريل أتاني فأمرني أن أعلن بالتلبية".

2954 - حدثنارَوح حدثنا ابن جُريج أخبرني خُصَيف عن سعيد ابن جُبير وعن عكْرمة مولي ابن عباس عن ابن عباس أنه قال: إنما نَهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الثوبَ الحرير المُصْمَت، فأما الثوب الذي سَدَاه حرير ليس بحرير مُصْمَتٍ فلا نرى به بأساً، وإنما نَهىَ النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُشرب في إناء الفضة.

2955 - حدثنا رَوح حدثنا شُعبة قال سمعت حُصَيناً قال: كنت عند سعيد بن جُبير فقال عن ابن عباس: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "يدخل الجنة منِ أمِتي سبعون ألفاً بغير حساب"، فقلت؟ من هم؟، فقال: "هم الذين لا يَسْتَرْقون، ولا يَتطيَّرون، ولا يَعْتافون، وعلى ربهم يتوكلون".

2956 - حدثنا رَوح حدثنا ابن جُريج قال أخبرني زياد أن صالحاً مولى التوْأمَة أخبره أنه سمع ابن عباس يحدث عنِ النبي-صلي الله عليه وسلم-: "إن الرحم شِجْنة آخِذةٌ بحُجْزَة الرحمن، يَصِل من وصَلها، ويَقطع من قَطَعها".

(2945) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 5: 76 ونسبه أيضاً للطبراني في الأوسط، وقال: "ورجالهما رجال الصحيح". والقسم الأول منه الخاص بالحرير مطول 2859.
(2955) إسناده صحيح، حصين: هو ابن عبد الرحمن. والحديث مختصر 2448، 2449.
يعتافون: من العيافة، بكسر العين، وهي زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرها، وهو من عادة العرب كثيراً، وهو كثير في أشعارهم. قاله ابن الأثير.
(2956) إسناده صحح، زياد: هو ابن سعد بن عبد الرحمن الخراساني، سبق توثيقه 1896.
صالح مولى التوأمة: سبق في 2604 أنه تغير بعد ما كبر، وفي التهذيب عن ابن عدي أن زياد بن سعد ممن سمع منه قديمَاً. والحديث في مجمع الزوائد 8: 150 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني بنحوه، وفيه صالح مولى التوأمة، وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح". وقد بينا خطأ هذا التعليل. "شجنة" بضم الشين وكسره: سبق تفسيرها =
نام کتاب : مسند أحمد - ت شاكر نویسنده : أحمد بن حنبل    جلد : 3  صفحه : 298
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست