responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية نویسنده : الزرقاني، محمد بن عبد الباقي    جلد : 10  صفحه : 137
زينب بنت جحش لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق.
ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام لعلي: "أتدري من أشقى الآخرين"؟.

سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والأثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتوك".
وأخرج مسلم عن النواس بن سمعان، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم، فقال: "البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس".
وأخرج أحمد برجال ثقات، عن أبي ثعلبة الخشني، قال: قلت: يا رسول الله أخبرني بما يحل لي وبما يحرم، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم وصوب في البصر، ثم قال: "البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما لا تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب وإن أفتاك المفتون".
"ومن ذلك قوله لفاطمة رضي الله عنها في مرضه" الذي توفي فيه، كما في الصحيحين من طريق مسروق عن عائشة، قالت: أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "مرحبا بابنتي". ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسر إليها حديثا فبكت، ثم أسر إليها حديثا فضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم أقرب فرحا من حزن، فسألتها عما قال، فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض، فسألتها، فقالت: أسر إليّ "إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني الآن مرتين، ولا أراه إلا حضر أجلي، وإنك أول أهلي لحاقا بي". "بفتح اللام والحاء المهملة"، وفي رواية: "لحوقا بي". وبقية الحديث: فبكيت، فقال: "أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين"؟. فضحكت.
وفي الصحيحين أيضا من رواية عروة، عن عائشة عن اطمة: سارني فأخبرني أنه يقبض في وجعه، فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهل بيته أتبعه، فضكحت، واتفقت الروايات على أن بكاءها لإعلامه إياها بموته، وضم مسروق لذلك: كونها أول أهله لحوقا به، واختلف في سبب ضحكها.
ففي رواية مسروق: إخباره أنها سيدة نساء أهل الجنة، وفي رواية عروة كونها أول أهله لحاقا به، ورجح الحافظ رواية مسروق لاشتمالها على زيادة ليست في رواية عروة، وهو من الثقات الضابطين.
وللنسائي من طريق أبي سلمة، عن عائشة في سبب البكاء أنه ميت، وفي سبب الضحك الأمرين، "فعاشت بعده ثمانية أشهر" في قول ضعيف.
"وقيل: ستة أشهر" وهو الصحيح المشهور الذي في البخاري وغيره عن عائشة، ورجحه الواقدي قائلا: وذلك لثلاث خلون من رمضان سنة إحدى عشرة.
نام کتاب : شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية نویسنده : الزرقاني، محمد بن عبد الباقي    جلد : 10  صفحه : 137
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست