responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جامع المسانيد والسنن نویسنده : ابن كثير    جلد : 3  صفحه : 641
الشّمس جُلُوسَه في الركعةِ الثَّانية- قالَ زُهَيْر حَسِبْته قال: فسلَّم فحمدَ اللهَ تَعالى وأثنى عليه وشهِد أنّه عبد الله ورسوله- ثمّ قالَ: "أَيُّها النّاس أَنْشَدتكم بِاللهِ إنْ كنتم تَعلمونَ أنّي قَصَّرْتُ عَن شَىْءٍ من تَبْليغ رِسَالاتِ ربِّي لما أَخْبَرتُموني ذلك ". قالَ: فقامَ رَجُلٌ [1] فقالَ: وأشهد أَنَّكَ قد بلَّغَتَ رِسَالاتِ رَبّك، ونَصَحْتَ لأمَّتِكَ، وقَضَيْتَ الّذي عَليكَ. ثمّ قالَ: "أَمَّا بَعْد، فإنّ رِجَالاً يَزْعمون أنَّ كُسُوفَ هذه الشّمس كسوفَ القَمر وزَوَال هَذِه النّجوم عَن مَطَالِعها لموتِ رِجالٍ عُظَماء من أَهْل الأَرْض، وإنَّهم قد كَذَبُوا، ولكنَّها آياتٌ من آياتِ اللهِ يَعْتَبر بِها عِبَادُه، فينظر من يُحْدِثُ لَهُ منهم تَوْبَةً، وأَيْم الله لَقَدْ رأيتُ منذ قمتُ / أُصَلّي ما أنتم لاقون في أَمْر دنياكم وآخرتِكُم، وإنّه والله لا تَقُوم السَّاعة حتى يَخْرَج ثَلاثون كذَّاباً آخرهم الأعورُ الدَّجالُ مَمْسُوح العين اليُسْرى كأنّها عين أبي [2] تِحيا [لشيخ حينئذٍ من الأنصار بينه وبين حجرة عائشة] وإنّه متى يخرج أوْ قال: مَتَى ما يخرج فإنَّهُ سَوْف يَزْعم أنّه الله فمن آمنَ به وصدَّقه واتَّبَعه لم يَنْفَعْه صالحٌ من عمله سَلَف، ومن كَفَرَ به وكذَّبهُ لم يُعَاقب بِشَىْءٍ من عَمَلِه - وقالَ [حسن الأشيب: بسيء] من عَمَلِهِ سَلَف- وإنّه سيَظْهر- أو قالَ: سَوف يَظْهر- على الأرض كلّها إلا الحرم وبيتَ المقدس، وإنّه يَحْصُر المؤمنين في بيت المقدِس [فيزَلْزَلُون] زِلزالاً شدِيداً، ثم يُهلكه الله [وجنوده] حتّى إن جذْم [3] الحائِط، أوْ قال: أَصْل الحائِط - وقالَ حسن الأشيب: وأَصْل الشَّجرة - ليُنَادي أوْ قالَ: يَقولُ: يا مؤمنُ أوْ قال: يا مُسلمُ هذا يَهُودي، أوْ قال: هذا كَافِرٌ، تَعَالَى فَاقْتله قالَ: ولن يكونَ ذلك

[1] في المسند: رجال.
[2] أبو تحيا الأنصاري: ورد ذكره في هذا الحديث فقط. أسد الغابة: 6/40.
[3] الجذم بالكَسر: الأصل ويفتح القاموس.
نام کتاب : جامع المسانيد والسنن نویسنده : ابن كثير    جلد : 3  صفحه : 641
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست