مدرسه فقاهت
کتابخانه مدرسه فقاهت
کتابخانه تصویری (اصلی)
کتابخانه اهل سنت
کتابخانه تصویری (اهل سنت)
ویکی فقه
ویکی پرسش
العربیة
راهنمای کتابخانه
جستجوی پیشرفته
همه کتابخانه ها
صفحهاصلی
علوم القرآن
الفقه
علوم الحديث
الآدب
العقيدة
التاریخ و السیرة
الرقاق والآداب والأذكار
الدعوة وأحوال المسلمين
الجوامع والمجلات ونحوها
الأشخاص
علوم أخرى
فهارس الكتب والأدلة
مرقم آلیا
همهگروهها
نویسندگان
الحدیث
علوم الحديث
العلل والسؤالات
التراجم والطبقات
الأنساب
همهگروهها
نویسندگان
متون الحديث
الأجزاء الحديثية
مخطوطات حديثية
شروح الحديث
كتب التخريج والزوائد
همهگروهها
نویسندگان
مدرسه فقاهت
کتابخانه مدرسه فقاهت
کتابخانه تصویری (اصلی)
کتابخانه اهل سنت
کتابخانه تصویری (اهل سنت)
ویکی فقه
ویکی پرسش
فرمت PDF
شناسنامه
فهرست
««صفحهاول
«صفحهقبلی
جلد :
1
2
صفحهبعدی»
صفحهآخر»»
««اول
«قبلی
جلد :
1
2
بعدی»
آخر»»
نام کتاب :
التيسير بشرح الجامع الصغير
نویسنده :
المناوي، عبد الرؤوف
جلد :
2
صفحه :
260
(كَانَ أَكثر دُعَائِهِ يَوْم عَرَفَة لَا اله الا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد بِيَدِهِ الْخَيْر وَهُوَ على كل قدير) خص الْخَيْر بِالذكر فِي مقَام النِّسْبَة اليه تَعَالَى مَعَ كَونه لَا يُوجد الشَّرّ الا هُوَ لانه لَيْسَ شرا بِالنِّسْبَةِ اليه (حم عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ باسناد رِجَاله ثِقَات
(كَانَ اكثر مَا يَصُوم الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس فَقيل لَهُ) لم تخصهما باكثار الصَّوْم (فَقَالَ الاعمال تعرض) على الله تَعَالَى (كل اثْنَيْنِ وخميس فَيغْفر لكل مُسلم الا المتهاجرين) أَي الا مُسلمين متقاطعين (فَيَقُول) الله لملائكته (أخروهما) حَتَّى يصطلحا (حم عَن أبي هُرَيْرَة) باسناد حسن
(كَانَ أَكثر صَوْمه) من الشَّهْر (السبت) سمى بِهِ لانْقِطَاع خلق الْعَالم فِيهِ والسبت الْقطع (والاحد) سمى بِهِ لانه أول أَيَّام الاسبوع عِنْد جمع ابتدئ فِيهِ خلق الْعَالم (وَيَقُول هما يَوْمًا عيد الْمُشْركين فَأحب ان أخالفهم) سمى الْيَهُود وَالنَّصَارَى مُشْرِكين لَان النَّصَارَى تَقول الْمَسِيح ابْن الله وَالْيَهُود عُزَيْر ابْن الله (حم طب ك هق عَن أم سَلمَة) قَالَ الذَّهَبِيّ مُنكر وَرُوَاته ثِقَات
(كَانَ أَكثر دَعْوَة يدع بهَا رَبنَا) باحسانك (اتنا فى الدُّنْيَا) حَالَة (حَسَنَة) لنتوصل بهَا الى الاخرة على مَا يرضيك وَهِي الكفاف (وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة) أَي من رحمتك الَّتِي تُدْخِلنَا بهَا جنتك (وقنا عَذَاب النَّار) بعفوك وغفرانك (حم ق د ن عَن أنس
كَانَ بَابه يقرع بالاظافير) أَي يطْرق باطراف أظافير الاصابع طرقا خَفِيفا تأدبا مَعَه ومهابة لَهُ (الْحَاكِم فِي) كتاب (الكنى) والالقاب (عَن أنس) واسناده ضَعِيف
(كَانَ تنام عَيناهُ وَلَا ينَام قلبه) ليعى الْوَحْي الَّذِي يَأْتِيهِ فِي نَومه ورؤيا الانبياء وَحي وَلَا يشكل بِقصَّة النّوم فِي الْوَادي لَان الْقلب انما يدْرك الحسيات الْمُتَعَلّقَة بِهِ لَا مَا يتَعَلَّق بِالْعينِ (ك عَن أنس) وَقَالَ صَحِيح ورد
(كَانَ خَاتمه) بِفَتْح التَّاء وتكسر (من ورق) بِكَسْر الرَّاء فضَّة (وَكَانَ فصه حَبَشِيًّا) أَي من جزع أَو عقيق لَان معدنهما الْحَبَشَة (م عَن أنس) بن مَالك
(كَانَ خَاتمه من فضَّة فصه مِنْهُ) أَي فصه من بعضه لَا أَنه مُنْفَصِل عَنهُ مجاور لَهُ فَمن تبعيضية وَالضَّمِير للخاتم (خَ عَن أنس) بن مَالك
(كَانَ خلقه) بِالضَّمِّ (الْقُرْآن) أَي مَا دلّ عَلَيْهِ الْقُرْآن من أوامره ونواهيه وَغير ذَلِك (حم م دع عَن عَائِشَة
كَانَ رحِيما بالعيال) أَي رَقِيق الْقلب رَقِيقا بعياله وعيال غَيره (الطَّيَالِسِيّ) أَبُو دَاوُد (عَن أنس) باسناد صَحِيح
(كَانَ رايته) تسمى الْعقَاب وَكَانَت (سَوْدَاء) أَي غَالب لَوْنهَا أسود بِحَيْثُ ترى من بعيد سَوْدَاء لَا ان لَوْنهَا أسود خَالص (ولواءه أَبيض) قَالَ ابْن الْقيم وَرُبمَا جعل فِيهِ السوَاد والراية الْعلم الْكَبِير واللواء الْعلم الصَّغِير (هـ ك عَن ابْن عَبَّاس) وَلم يُصَحِّحهُ الْحَاكِم وَهُوَ ضَعِيف
(كَانَ رُبمَا اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة) غسلهَا (وَرُبمَا تَركه احيانا) فِي قَوْله احيانا ايذان بِأَن الْغَالِب كَانَ الْفِعْل فَهُوَ سنة لَا وَاجِب (طب عَن ابْن عَبَّاس) باسناد حسن
(كَانَ رُبمَا أَخَذته الشَّقِيقَة) بشين مُعْجمَة وقافين كعظيمة وجع أحد شقى الراس (فيمكث) أَي يلبث (الْيَوْم واليومين لَا يخرج) من بَيته لصَلَاة وَلَا غَيرهَا (لشدَّة مَا بِهِ من الوجع (ابْن السنى وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ عَن بُرَيْدَة) بن الْحصيب
(كَانَ رُبمَا يضع يَده على لحيته فِي الصَّلَاة من غير عَبث) فَلَا بَأْس بذلك اذا خلا عَن الْمَحْذُور وَهُوَ الْعَبَث وَلَا يلْحق بتغطية الْفَم فِي الصَّلَاة حَيْثُ كره (عدهق عَن ابْن عمر) بن الْخطاب واسناده ضَعِيف
(كَانَ رحِيما) حَتَّى باعدائه وَقد أُوتى الاحاطة بالرفق وَالرَّحْمَة وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رحِيما وَمَا أظهر فِي وَقت غلظة على أحد الا عَن أَمر الهي (وَكَانَ لَا يَأْتِيهِ أحد الا وعده وانجز لَهُ ان كَانَ
نام کتاب :
التيسير بشرح الجامع الصغير
نویسنده :
المناوي، عبد الرؤوف
جلد :
2
صفحه :
260
««صفحهاول
«صفحهقبلی
جلد :
1
2
صفحهبعدی»
صفحهآخر»»
««اول
«قبلی
جلد :
1
2
بعدی»
آخر»»
فرمت PDF
شناسنامه
فهرست
کتابخانه
مدرسه فقاهت
کتابخانهای رایگان برای مستند کردن مقالهها است
www.eShia.ir