نام کتاب : إيجاز التعريف في علم التصريف نویسنده : ابن مالك جلد : 1 صفحه : 99
{اقْرَأوا كِتَابِيَهْ} [1] ويختار ذلك في الوقف على " ما " الاستفهامية المجرورة بحرف نحو: " لِمَهْ "؟ [2].
وعلى الفعل المعتل الآخر مجزوماً [3] نحو: {لَمْ يَتَسَنَّهْ} [4]. أو موقوفاً نحو: {اقْتَدِهْ} [5]. ويتعين ذلك إن كانت " ما " الاستفهامية مضافاً إليها اسم نحو: " مجيءَ مَ جِئت "[6]. أو كان الفعل المذكور لم يبق في اللفظ من حروفه الأصلية إلاَّ واحد، كقولك في جزم " يقي " والأمر منه: لم يَقِهْ وقِهْ. " و "[7] لا يجوز الوقف عليهما وعلى ما أشبههما بدون الهاء[8].
وكذلك لا يجوز أن يقال في الوقف: " مَجِيء مْ " بل الواجب أن يقال: مجيء مَهْ. [1] -الآية 19 من سورة الحاقة. [2] -تنظر المراجع السابقة في الحاشية ص 96. [3] -المراجع السابقة في الحاشية ص 96. [4] -الآية 259 من سورة البقرة. [5] -من الآية 90 من سورة الأنعام. وتنظر المراجع في الحاشية (1) . [6] -ينظر: شرح الكافية الشافية ص 1999، وارتشاف الضرب 2/820، والتسهيل ص 330، وشفاء العليل 3/1134
وفي هذه المسألة يقول المصنف في الكافية الشافية:
وما في الاستفهام إن جُرت حذف ... ألفها وأولها الها إن تقف
ووصلها لم يلتزم إلاَّ إذا ... يجر ما اسم " ك: غِذَامَ ذَا غِذَا [7] -" الواو " ساقطة من أ. [8] -تنظر: المراجع السابقة.
نام کتاب : إيجاز التعريف في علم التصريف نویسنده : ابن مالك جلد : 1 صفحه : 99