responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : يتيمة الدهر نویسنده : الثعالبي، أبو منصور    جلد : 2  صفحه : 306
وَقَوله من الطَّوِيل
(أَقُول وَقد جردتها من ثِيَابهَا ... وعانقتها كالبدر فِي لَيْلَة التم)
(لَئِن آلمت صَدْرِي لشدَّة ضمهَا ... لقد جبرت قلبِي وَإِن أوهنت عظمي) // الطَّوِيل //
وَقَوله من الْبَسِيط
(إِن نَحن قسناك بالغصن الرطيب فقد ... خفنا عَلَيْك إِذا ظلما وعدوانا)
(الْغُصْن أحسن مَا نَلْقَاهُ مكتسيا ... وَأَنت أحسن مَا نلقاك عُريَانا) // الْبَسِيط //
وَقَوله من مجزوء الْكَامِل
(يَا من بَدَت عُرْيَانَة ... فَرَأَيْت كل الْحسن مِنْهَا)
(كَانَت ثِيَابك عَورَة ... فسترت بالتجريد عَنْهَا) // مجزوء الْكَامِل //
وَقَوله من السَّرِيع
(يَا قمرا كالخشف فِي نظرته ... وكالقضيب اللدن فِي خطرته)
(خلتك صيدا صَار فِي قبضتي ... فصرت من صيدي فِي قَبضته)
(فديت من لاحظني طرفها ... من خيفة النَّاس بتسليمته)
(لما رَأَتْ بدر الدجا تائها ... وغاظها ذَلِك من شيمته)
(أزاحت البرقع عَن وَجههَا ... فَردَّتْ الْبَدْر الى قِيمَته) // السَّرِيع //
وَقَوله من المنسرح
(مَا أنس لَا انس لَيْلَة الاحد ... والبدر ضَيْفِي وَأمره بيَدي)
(قبلت مِنْهُ فَمَا مجاجته ... تجمع بَين المدام والشهد)
(كَأَن مجْرى سواكه برد ... وريقه ذوب ذَلِك الْبرد) // المنسرح //

نام کتاب : يتيمة الدهر نویسنده : الثعالبي، أبو منصور    جلد : 2  صفحه : 306
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست