نام کتاب : محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب نویسنده : ابن المِبْرَد جلد : 1 صفحه : 174
وعن محمّد بن سعد يرفعه إلى الزهري[1]، قال: "بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أوّل من قال لعمر: الفاروق؛ وكان المسلمون[2] يأثرون ذلك من قولهم، ولم يبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر في ذلك شيئاً"[3].
وعن النزَّال بن سَبْرة الهلالي[4]، قال: "وافقنا من علي بن أبي طالب طيب نفس، فقلنا: "يا أمير المؤمنين، حدّثنا عن عمر بن الخطاب، قال: قال امرؤ سماه الله الفاروق فرّق بين الحق والباطل، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم أعزّ الإسلام بعمر" [5].
وذكر أبو القاسم الأصفهاني عن ابن عمرو67 قال: "عمر سميتموه الفاروق أصبتم اسمه"[8].
وعن عبد الله بن عمرو قال: "عمر الفاروق أصبتم اسمه، يفرّق بين الحق والباطل"[9].
وقال أبو عبد الله بن سلامة في كتابه: (عيون المعارف) : "لقب [1] محمّد بن مسلم. [2] في الأصل: (المسلمين) ، وهو سهو؛ لأن اسم كان مرفوعاً. [3] ابن سعد: الطبقات 3/270، ومن طريقه البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص 152، والطبري 4/195، وإسناده صحيح إلى الزهري، لكنه مرسل، وابن الجوزي: مناقب ص 19. [4] الكوفي، ثقة من الثانية. (التقريب ص 560) . [5] ابن الجوزي: مناقب ص 19، وانظر: ص 144.
6 في الأصل: (ابن عمر) ، وهو تحريف.
7 عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي. [8] أبو القاسم: سير السلف ص 140، أبو نعيم: معرفة الصحابة 1/211. [9] أبو نعيم: معرفة الصحابة 1/211، وأبو القاسم التيمي: سير السلف ص 155.
نام کتاب : محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب نویسنده : ابن المِبْرَد جلد : 1 صفحه : 174