responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجروحين نویسنده : ابن حبان    جلد : 1  صفحه : 289
319 - دَاوُد بْن يَزِيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الأودي الزعافري من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو يَزِيد وَهُوَ عَم عَبْد اللَّهِ بْن إِدْرِيس يَرْوِي عَن أَبِيهِ وَالشعْبِيّ روى عَنْهُ وَكِيع والمكي مَات سنة إِحْدَى وَخمسين وَمِائَة وَكَانَ مِمَّن يَقُول بالرجعة وَكَانَ الشَّعْبِي يَقُول لَهُ ولجابر الْجعْفِيّ لَو كَانَ لي عَلَيْكُمَا سُلْطَان ثُمَّ لَمْ أجد إِلَّا إبرة لشبكتكهما ثُمَّ غللتكما بِهَا حَدَّثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الزيَادي حَدثنَا بن أَبِي شَيْبَةَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ معِين وَذكروا عِنْده دَاوُد الأَوْدِيَّ فَقَالَ كَانَ ضَعِيفًا
320 - دَاوُد بْن عَطَاء أَبُو سُلَيْمَان من أهل الْمَدِينَةِ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ دَاوُد بْن أَبِي عَطَاء يَرْوِي عَن مُوسَى بْن عقبَة وَهُوَ من موَالِي مزينة كثير الْوَهم فِي الْأَخْبَار لَا يحْتَج بِهِ بِحَال لِكَثْرَة خطئه وغلبته عَلَى صَوَابه كَانَ أَحْمَد بْن حَنْبَل رَحمَه اللَّه يَقُول رَأَيْته وَهُوَ لَا شَيْء
321 - دَاوُد بْن عجلَان البَجلِيّ من أهل مَكَّة أَصله من خُرَاسَان من بَلخ سكن مَكَّة يَرْوِي عَن أَبِي عقال الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة والأشياء الْمَوْضُوعَة حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُول دَاوُدُ بْنُ عَجْلانَ يَرْوِي عَنْ أَبِي عِقَالٍ وَمَا أَظُنُّهُ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي قَالَ طفت مَعَ أَبِي عقال فِي يَوْم مطير فَقَالَ لي اسْتَأْنف الْعَمَل وَقَالَ أَبُو عقال طفت مَعَ أَنَس بْن مَالِك فِي يَوْم مطير فَقَالَ اسْتَأْنف الْعَمَل وَقَالَ أَنَس طفت مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْم مطير فَقَالَ اسْتَأْنف الْعَمَل حَدثنَا بن

نام کتاب : المجروحين نویسنده : ابن حبان    جلد : 1  صفحه : 289
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست