الوَطَّاسي
(000 - 866 هـ = [000] - 1461 م)
يحيى بن يحيى بن زيان بن عمر بن زيان الوطاسي: وزير السلطان عبد الحق المريني بفاس.
ولي الوزارة بعد وفاة علي بن يوسف الوطاسي (سنة 865) وكانت أمور الدولة كلها في يده وأيدي أقاربه، فاستبد بالأمر، قال السلاوي: " فلما رأى السلطان فعل الوزير، وأن الوطاسيين التحفوا معه رداء الملك، وشاركوه في بساط العز، وكادوا يغلبونه على أمره، سطا بهم سطوة استأصلت جمهورهم، وأتى بالذبح على جميعهم إلا من نجا منهم " وكان صاحب الترجمة ممن قتل ذبحا [2] .
ابن أَبي حَفْصَة
(000 - نحو 90 هـ = [000] - نحو 708 م)
يحيى بن يزيد أبي حفصة: شاعر ابن شاعر وجدّ شاعر، كنيته أبو جميل. وأمه حيا بنت ميمون يقال إنها من ولد النابغة الجعديّ. كان من سكان المدينة، من أب يهودي أسلم على يد مروان بن الحكم أو الخليفة عثمان وأثرى وتزوج خولة بنت مقاتل (حفيد قيس بن عاصم المنقري) أورد أبو تمام بعض شعره [3] .
الشَّامي
(000 - 1040 هـ = [000] - 1630 م)
يحيى بن يعقوب القادري الشامي، أبو زكريا: [1] الضوء اللامع 10: 263 وطبقات الشافعية، لابن قاضي شهبة - خ.: الورقة الاخيرة. [2] الاستقصا [2]: 149 والضوء اللامع 10: 264. [3] الوحشيات 86 والشعر والشعراء 739 في ترجمة أخيه مروان. وانظر هامش مروان بن سليمان في الأعلام وما فيه عن ابن خلكان.
أديب. له " زبدة الرسائل في معرفة الأوائل " توفي ببلدة " يكيشهر " وتقرأ " ينيشهر " في بلاد الترك [1] .
ابن يَعْمَر العَدْواني
(000 - 129 هـ = [000] - 746 م)
يحيى بن يعمر الوشْقى العدوانيّ، أبو سليمان: أول من نقط المصاحف. ولد بالأهواز. وسكن البصرة. وكان من علماء التابعين، عارفا بالحديث والفقه ولغات العرب، من كتّاب الرسائل الديوانية، وفي لغته إغراب وتقعر. أدرك بعض الصحابة. وأخذ اللغة عن أبيه، والنحو عن أبي الأسود الدؤلي. وكان فصيحا، ينطق بالعربية المحضة، طبيعة فيه، غير متكلف. وتشيع لأهل البيت من غير انتقاص لفضل غيرهم. وصحب يزيد بن المهلب إلى خراسان (سنة 83) فكان كاتب رسائله. وأعجب الحجاج بقوة أسلوبه، فطلبه من يزيد، فجاءه إلى العراق.
وحادثة فلم ترضه صراحته، فرجع إلى خراسان (وهذه رواية الجهشياري للخبر، وهي تختلف عن رواية غيره) ولما ولي قتيبة ابن مسلم على الريّ ولاه القضاء بمرو. ثم عزل بتهمة إدمان النبيذ، فيما يقال. وفي خبر أورده ابن الأبار، عن العقد ان الحجاج ولاه قضاء بلده، فلم يزل بالبصرة قاضيا حتى مات [2] . ابن يَغَمْراسَن
(639 - 660 هـ = 1241 - 1262 م)
يحيى بن يغمراسن بن زيان، من بني عبد الواد: أمير. كان وليّ عهد أبيه، [1] هدية العارفين [2]: 532. [2] إرشاد 7: 296 والجهشياري 41 - 42 ووفيات [2]: 226 وتهذيب 11: 305 ونزهة الالبا 19 وطبقات النحويين للزبيدي 22 وأخبار النحويين البصريين 22 وبغية الوعاة 417 ومرآة الجنان [1]: 271 ورغبة الآمل [1]: 234 و [3]: 142 والنجوم الزاهرة [1]: 217 في وفيات " سنة 90 " وفي غاية النهاية [2]: 381 توفي " قبل سنة 90 "؟.
ومات في حياته، فلم يل المُلك. مولده ووفاته بتلمسان. ولي إمارة سجلماسة، وهو فتى، ليتدرب على الحكم، فأقام بها سبع سنين. وكان فيه فضل وإقدام (1)
ابن اليمَان
(000 - 189 هـ = 000 - 805 م)
يحيى بن اليمان العجليّ الكوفي، أبو زكريا: حافظ، مفسر، من أهل الكوفة. كان صدوقا ثقة كثير الحفظ، سريعة، إلا أنه فلج، وتغير حفظه، وغلط فيما يرويه. له كتاب " التفسير - خ " في الظاهرية [2] .
الصَّرْصَري
(588 - 656 هـ = 1192 - 1258 م)
يحيى بن يوسف بن يحيى الأنصاري، أبو زكريا، جمال الدين الصرصري: شاعر، من أهل صرصر (على مقربة من بغداد) سكن بغداد. وكان ضريرا. له " ديوان شعر - خ " صغير، ومنظومات في الفقه وغيره، منها " الدرة اليتيمة والمحجة المستقيمة - خ " قصيدة دالية في الفقه الحنبلي 2774 بيتا، شرحها محمد بن أيوب التاذفي، في مجلدين، و " المنتقى من مدائح الرسول - خ " لعله المسمى " المختار من مدائح المختار " و " عقيدة - خ " و " الوصية الصرصرية - خ " و " قصيدة " في كل بيت منها حروف الهجاء كلها، أولها:
" أبت غير ثج الدمع مقلة ذي حزن "
قتله التتار يوم دخلوا بغداد، قيل: قتل أحدهم بعكازه، ثم استشهد. وحمل إلى صرصر فدفن فيها [3] . [1] بغية الرواد 2: 13. [2] تذكرة الحفاظ 1: 263 والعبر 1: 304 وشذرات 1: 325 وانظر التراث 1: 202. [3] المنهج الأحمد - خ. والبداية والنهاية 13: 211 وذيل مرآة الزمان 1: 257 - 332 وكشف الظنون 1340 ودار الكتب 3: 136 والنجوم الزاهرة 7: 66
وS 1: 443 و (250) 290: 1 Brock ومرآة الجنان 4: 147 والفهرس التمهيدي 303 وجولة=