نام کتاب : دلائل النبوة الخاصة نویسنده : أبو لحية، نور الدين جلد : 1 صفحه : 236
منكم من بعد، وبعضها أنوار طيبة سيخرج عن بعضكم ممن لا يؤمن وهم مؤمنون)[1]
[الحديث: 611] قال الإمام علي: (انشق القمر بمكة فلقتين، فقال رسول الله a: اشهدوا اشهدوا) [2]
[الحديث: 612] عن أنس بن مالك، أن رسول الله a بعث رجلا إلى فرعون من فراعنة
العرب يدعوه إلى الله عز وجل، فقال لرسول النبي a: أخبرني عن هذا الذي يدعوني إليه
أمن فضة هو أم من ذهب أم من حديد؟ فرجع إلى النبي a فأخبره بقوله، فقال النبي a ارجع إليه فادعه، فقال:
يانبي الله إنه أعتى من ذلك، قال: ارجع إليه، فقال كقوله، فبينا هو يكلمه إذ رعدت
سحابة رعدة فألقت على رأسه صاعقة ذهبت بقحف رأسه، فأنزل الله جل ثناؤه: ﴿وَيُرْسِلُ
الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ
وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ [الرعد: 13]) [3]
[الحديث: 613] عن ابن عباس أنه سئل عن قوله تعالى: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ﴾
[القمر: 1] قال:
انشق القمر على عهد رسول الله a حتى صار بنصفين، ونظر
إليه الناس وأعرض أكثرهم، فأنزل الله تعالى جل ذكره ﴿وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا
وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾ [القمر: 2] فقال المشركون: سحر القمر، سحر
القمر[4].
[الحديث: 614] روي أن أهل المدينة مطروا مطرا عظيما فخافوا الغرق فشكوا
إليه، فقال: اللهم حوالينا ولا علينا، فانجابت السحاب عن المدينة على هيئة الأكليل
لا تمطر في
[1]
التفسير المنسوب إلى الامام العسكرى عليه السلام: 212، الاحتحاج: 18.