responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعاد والرحمة والعدالة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 110

عند الله مكانا، اصبر يا أخي على ما أنت فيه حتى تلقى الحبيب، فقد رأيت أصحابنا ما لقوا بالامس من بني إسرائيل، نشروهم بالمناشير، وحملوهم على الخشب، ولو تعلم هذه الوجوه التربة الشائهة ـ وأومأ بيده إلى أهل الشام ـ ما اعد لهم في قتالك من عذاب وسوء نكال لاقصروا، ولو تعلم هذه الوجوه المبيضة ـ وأومأ بيده إلى أهل العراق ـ ماذا لهم من الثواب في طاعتك لودت أنها قرضت بالمقاريض، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.. ثم غاب من موضعه، فقام عمار بن ياسر، وأبوالهيثم بن التيهان، وأبوأيوب الانصاري، وعبادة بن الصامت، وخزيمة بن ثابت، وهاشم المر ـ وقد كانوا سمعوا كلام الرجل ـ فقالوا: يا أميرالمؤمنين من هذا الرجل؟ فقال لهم الإمام علي: (هذا شمعون وصي عيسى عليه السلام، بعثه الله يصبرني على قتال أعدائه)، فقالوا له: فداك آباؤنا وامهاتنا، والله لننصرنك نصرنا لرسول الله a، ولا يتخلف عنك من المهاجرين والانصار إلا شقي)[1]

ما ورد عن الإمام السجاد:

[الحديث: 292] قال الإمام السجاد: (إنّ القبر روضةٌ من رياض الجنة، أو حفرةٌ من حفر النيران)[2]

[الحديث: 293] قال الإمام السجاد: (أشد ساعات ابن آدم ثلاث ساعات: الساعة التي يعاين فيها ملك الموت، والساعة التي يقوم فيها من قبره، والساعة التي يقف فيها بين يدي الله تبارك وتعالى، فإما إلى جنة وإما إلى نار)، ثم قال: (إن نجوت يا ابن آدم عند الموت فأنت أنت وإلا هلكت،


[1] مجالس المفيد، ص 60 ـ 62.

[2] بحار الأنوار: 6/214، وتفسير القمي.

نام کتاب : المعاد والرحمة والعدالة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 110
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست