وأشاد
بمواقف قادة الثورة الإسلامية تجاه المسيحيين؛ وقال: (إن لدينا قائدا يتفقد منزل
شهيد مسيحي .. فأي زعيم في العالم يقوم بمثل هذا الإجراء؟)، ونوه بأن (مفجر الثورة
الاسلامية الامام الخميني أكد بعد انتصار الثورة الاسلامية بأن الشعب الإيراني،
شعب موحد وكلامه هذا يدل على اننا نعيش في بلد لا يمكن لأحد أن يفصلنا عنه، ونحن
إيرانيون بكل ما في الكلمة من معني)
[2]
وأشار
الى وقوف المسؤولين ومراجع الدين في إيران إلى جانب المسيحيين الإيرانيين وتقديم
التهاني لهم بمناسبة ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام، وقال: (ليت دعاة حقوق
الإنسان يدركون هذه الحقائق)، كما أشار إلى مشاركة المسيحيين في فترة الدفاع
المقدس، وقال: (إن عددا منهم استشهدوا في تلك الحرب مؤكدا أن المسيحيين شاركوا في
الدفاع عن أرضهم)
ومثله
يذكر المطران سيبوه مدى التسامح الذي يعيشه المسيحيون؛ فيقول:(عند التطرق إلى
موضوع حرية الأقليات الدينية في إيران أو في أي بلد آخر ينبغي أن نميز بين مفهومين
لحرية الأديان كي لا نقع في الخطأ: الأول: هي حرية العبادة؛ وفي سياق حديثنا عن
حرية العبادة نحن الأقليات الدينية في إيران لدينا أكثر من حرية في التعبير عن
عقائدنا الدينية وممارسة طقوسنا المقدسة، ومن هذا المنطلق أقول إن للأقليات حرية
تامة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولا أحد يستطيع أن ينكر ذلك، أما المفهوم
الثاني: يخص حرية التبشير بالنسبة للديانات التي تعتبر أقلية في هذا البلد والتي
يخضع فيها المسيحيون
[1] أمين عام
الاتحاد العالمي للاشوريين:المسيحيون في إيران لا يحتاجون إلى شفقة دعاة حقوق
الإنسان، قناة العالم نقلا عن وكالة إرنا، الثلاثاء ٢٦ ديسمبر
٢٠١٧.