responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إيران دين وحضارة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 150

وروى أبو عبيد في قوله تعالى:{قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ}(طه: 63) عن أبي عمرو وعيسى ويونس : ( إن هذين لساحران ) في اللفظ وكُـتب { هَذَانِ } كما يزيدون وينقصون في الكتاب [1].

هذه مجرد نماذج عن النصوص الواردة في كتب المدرسة السنية، والتي لو شاء أي أحد أن يواجههم بها لكان له بعض الحجة في ذلك، لذلك كان الأجدر بالمؤمن الورع ألا يحمله حقده على الآخر على تقويض دينه ومصادره المقدسة، وإلا كان من المكتالين بالمكاييل المزدوجة، فهو إما أن يقر بما في كتبه من ورود النقص والزيادة في القرآن الكريم على حسب ما تدل عليه تلك الروايات، أو ينكرها، وعليه حينها أن يتعامل بنفس المعاملة مع ما ورد في كتب المدرسة الشيعية.

وأحب أن أذكر هنا أن الميرزا النوري صاحب ذلك الكتاب الذي يشهره السلفيون، ويبشرون به، ليفتروا من خلاله مثل هذه الفرية الخطيرة على الشيعة، لم يكتف بالروايات من كتب الشيعة، وإنما ذكر الكثير منها من كتب السنة، وبذلك فإن الذي يساهم في إشهار الكتاب والدعوة إليه هو في الحقيقة يرمي كلا المدرستين بهذه الفرية الخطيرة.

3 ـ فرية الموقف من الصحابة:

وهي فرية عجيبة يستند فيها المغرضون والحاقدون على إيران، وخاصة في ثوبها الإسلامي الجديد إلى بينات لا تمت لها بصلة، بل هي بعيدة عنها، ولا علاقة لها بها، بل إنها تدخل ضمن مؤامرات أعدائها، في نفس الوقت الذي يغفلون فيه عن آلاف، بل عشرات آلاف الوثائق التي تبين الموقف الصحيح للإيرانيين، ولقادة الثورة الإسلامية خصوصا من هذه القضية، التي جعلها الأعداء قميص عثمان الذي به يعلنون الحرب عليها.

فالكثير ممن يتحدث عن سب الصحابة، ولعنهم يستند لياسر الحبيب وقنواته التي تبث من لندن، أو للهياري، وقناته التي تبث من واشنطن، وكلاهما ليسا من إيران، وكلاهما يعادي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكلاهما يعادي نظام ولاية الفقيه، بل كلاهما يعتبر قادة الجمهورية الإسلامية من النواصب الذين يجب حربهم.

فهل يمكن عقلا أن نستند لمثل هؤلاء في دعاوانا، في نفس الوقت الذي نترك فيه


[1] مجاز القرآن ج2ص21 لأبي عبيدة المتوفى 210ه‌ ..

نام کتاب : إيران دين وحضارة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 150
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست