responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 140

وقال : ( من كانت عنده مظلمةٌ لأخيه؛ من عرضه أو من شيءٍ، فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينارٌ ولا درهمٌ؛ إن كان له عملٌ صالحٌ أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسناتٌ أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه)[1]

وقال : ( من اقتطع حق امرىء مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة) فقال رجل : وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله؟ فقال : ( وإن قضيبا من أراك)[2]

وقال : ( إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له بنحو ما أسمع، فمن قضيت له بحق أخيه فإنما أقطع له قطعة من النار )[3]

وقال: ( لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما )[4]

وقال: (من مر في شيء من مساجدنا، أو أسواقنا، ومعه نبل فليمسك، أو ليقبض على نصالها بكفه ؛ أن يصيب أحدا من المسلمين منها بشيء)[5]

وقال a في حديث طويل يأمر فيه بجملة من الفضائل:( فإن لم تقدر فدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدقت بها على نفسك)[6]

وقال:( لا يحل لمسلم أن يشير إلى أخيه بنظرة تؤذيه)[7]

وقال:( إن الله يكره أذى المؤمنين)[8]


[1] رواه البخاري.

[2] رواه مسلم.

[3] رواه البخاري ومسلم.

[4] رواه البخاري.

[5] رواه البخاري ومسلم.

[6] رواه البخاري ومسلم.

[7] رواه ابن المبارك في الزهد من رواية حمزة بن عبيد مرسلا بسند ضعيف وفي البر و الصلة له من زيادات الحسين المروزى حمزة بن عبد الله بن أبي سمى وهو الصواب.

[8] رواه ابن المبارك في الزهد من رواية عكرمة بن خالد مرسلا بإسناد جيد.

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 140
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست