responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيخ الإسلام في قفص الاتهام نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 295

اتخاذ القبور مساجد)[1]

قال القاضي: وعيت هذا.. ولكن مع ذلك لا يمكن اعتبار الإمام أحمد وحده ممثلا للسلف.. أنت تحتاج إلى أدلة أخرى.

قال الهندي: لقد رويت آثار كثيرة عمن هم أجل من أحمد وغيره من الفقهاء ما يدل على مشروعية ذلك:

ومن ذلك ما روي أنّ فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم، وسيدة نساء العالمين حضرت عند قبر أبيها، وأخذت قبضة من تراب القبر، وراحت تشمّها وتبكي وتقول:

ماذا على مَنْ شمّ تربة أحمد ألاّ يشمّ مدى الزمان غواليا[2]

ومنها ما روي أنّ بلالاً مؤذّن رسول الله صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم أقام في الشام بعد وفاة النبي صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم فرأى في منامه النبي صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم وهو يقول: (ما هذه الجفوة يا بلال؟ أما آن لك أن تزورني يا بلال)، فانتبه حزيناً وجلاً خائفاً، فركب راحلته وقصد المدينة، فأتى قبر النبي صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم فجعل يبكي عنده ويمرّغ وجهه عليه[3].

وكان عبدالله بن عمر يضع يده اليمنى على قبر النبي صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم [4].

وروى أحمد والحاكم عن داود بن أبي صالح قال: أقبل مروان يوماً فوجد رجلاً واضعاً وجهه على القبر، فقال: أتدري ما تصنع؟ قال: نعم، فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب، فقال: نعم جئت رسول الله صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم ولم آت الحجر، سمعت رسول الله صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم يقول: (لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله، ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله)[5]


[1] مجموع الفتاوى (27/ 223.

[2] وفاء الوفا: 4 / 1405.

[3] أُسد الغابة: 1 / 208.

[4] وفاء الوفا:4/1405.

[5] مسند أحمد: 5 / 422، مستدرك الحاكم: 4 / 560.

نام کتاب : شيخ الإسلام في قفص الاتهام نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 295
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست