responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الوسيط في تراجم أدباء شنقيط نویسنده : الشّنْقِيطي، أحمد بن الأمين    جلد : 1  صفحه : 558
حرف الراء
(ارْجال شغلهم ولا توَكّلْهمْ) ارجال: بمعنى الرجال. وشغلهم: مرهم أن يشتغلوا لك. ولا توكلهم: أي لا تؤكلهم الطعام. ومعنى المثل: أن الرجال ينفعونك إذا عملوا لك، لكنك أن بلغت مجهودهم في الأكل يضرونك.
(ارْظع إلا ارْوَهْ) ارظع. بمعنى ارضع. إلا اروه: أي ولم يرو. يضربونه فيمن أتعب نفسه فيما لا يجمل من الأمور، ولم يحصل على فائدة.
(ارْكوب اعْلى الخنافيسْ ولا المشي على الطنافيس) الخنافيس جمع: خنفساء وهي دويبة معروفة. والطنافيس: جمع طنفسة. مثلثة الطاء والفاء وبكسر الطاء وفتح الفاء وبالعكس، وهي البساط. وجمعها في الأصل عار من الياء. ولو كان هذا المثل من كلام من يحتج به لعللناه.

حرف الزاي
(إزينهالكْ الّ ما ينفعك فيها) إزينهالك: أي يحسنها. والضمير للقصة. والّ: بمعنى الذي. يضربونه لمن يحسن للإنسان المسألة، التي ترجع عليه بالضرر ولا ينفعه
فيها.
(زَهْوُ الدُّنيَ اشْكاها) الزهور: بمعنى الحسن. والدني: بمعنى الدنيا. واشْكاها: بمعنى تعبها. يوافق هذا المعنى قول الشاعر:
لا تجتنى راحة إلا على تعب ... ولا ينال العلى إلا على الهون
فصاحب العقل في الدنيا أخو كدر ... وإنما الصفو منها للمجانين
(زينْ احْباليتْ الدَّارْ) زين: بمعنى حسن. واحباليت: أصله حبالية الدار. وهي بقلة لها فروع تمتد على الأرض، تأكلها الإبل. والدار: الدمنة. ويوافق هذا المثل: خضراء الدمن، وهي المرأة الحسناء في منبت السوء. فإن الحديث نهى عنها لقلة فائدتها. فكذلك هذه البقلة: أن كانت في دمنة الدار، فلا ترضى الإبل بأكلها. يضربونه للمنظر الحسن، الذي لا فائدة فيه.

نام کتاب : الوسيط في تراجم أدباء شنقيط نویسنده : الشّنْقِيطي، أحمد بن الأمين    جلد : 1  صفحه : 558
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست