responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلافة أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير نویسنده : الصلابي، علي محمد    جلد : 1  صفحه : 6
ثم تعرضت لحركة عبد الله بن الزبير في عهد معاوية بن يزيد فبينت كيف تمت البيعة ليزيد, وكيف استطاع بسياسته أن يكسب قلوب أهل الشام, وعن رفض عبد الله بن الزبير البيعة ليزيد, واستقراره بمكة, وأسباب اختياره لمكة وأسباب خروج ابن الزبير ومن معه, وعن الجهود السلمية التي بذلها يزيد لاحتواء ابن الزبير, كما أشرت إلى الجهود الحربية ضد ابن الزبير والتي تمثلت في حملة عمرو بن الزبير ثم حملة الحصين بن نمير وحصار ابن الزبير وحريق الكعبة.
وتحدثت عن وفاة يزيد بن معاوية, وخلافة معاوية بن يزيد وتنازله عن الحكم وتركه الأمر للشورى, وتحدثت عن بيعة عبد الله بن الزبير بالخلافة وخروج مروان ابن الحكم عليه والقضاء على أنصار ابن الزبير في الشام, وأهمية مؤتمر الجابية ومعركة مرج راهط, وضم مصر إلى الدولة الأموية ومحاولة إعادة العراق والحجاز.
ثم تكلمت عن تولية العهد لعبد الملك بن مروان, ووفاة مروان بن الحكم, وعن صراع عبد الملك مع ابن الزبير والحركات التي قامت في عهده مثل حركة التوابين وحركة المختار بن أبي عبيد الثقفي وغيرهما.
وأخيرًا تحدثت عن نهاية أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير بعد حصاره ومقتله, وعن أسباب سقوط خلافته وما قيل فيه من رثاء.
والفضل لله من قبل ومن بعد, وأسأله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعل عملي لوجهه خالصًا ولعباده نافعًا, وأن يثيبني على كل حرف كتبته, ويجعله في ميزان حسناتي, وأن يثيب إخواني الذين أسهموا في إتمام هذا الجهد المتواضع, ونرجو من كل مسلم يطلع على هذا الكتاب ألا ينسى العبد الفقير إلى عفو ربه ومغفرته ورحمته ورضوانه من دعائه "رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ".
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الفقير إلى عفو ربه
محمد محمد علي الصلابي

نام کتاب : خلافة أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير نویسنده : الصلابي، علي محمد    جلد : 1  صفحه : 6
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست