نام کتاب : القراءات وأثرها في علوم العربية نویسنده : محمد سالم محيسن جلد : 1 صفحه : 232
«يقنط، يقنطون، تقنطوا» بكسر النون، وهي لغة «اهل الحجاز، وأسد» [1].
وقرأ الباقون بفتح النون، وهي لغة باقي العرب [2].
والقراءتان ترجعان الى اصل الاشتقاق:
فالقراءة الاولى مضارع «قنط يقنط» بفتح العين في الماضي، وكسرها في المضارع مثل: «ضرب يضرب».
والقراءة الثانية مضارع «قنط يقنط» بكسر العين في الماضي، وفتحها في المضارع، مثل: «تعب، يتعب» ومعنى «لا تقنطوا»: لا تيأسوا.
جاء في «المفردات»:
«القنوط» اليأس من الخير.
يقال: «قنط [3] يقنط [4] قنوطا، وقنط [5] يقنط [6] قنوطا [7].
وجاء في «اللسان»:
«القنوط»: اليأس، وفي «التهذيب: اليأس من الخير.
وقيل: اشد اليأس من الشيء.
و «القنوط» بضم القاف: المصدر و «قنط، يقنط، قنوطا» مثل: «جلس، يجلس، جلوسا» و «قنط [8] قنطا [9] وهو قانط»: «يئس». [1] قال ابن الجزري: وكسرها اعلم دم كيقنط اجمعا: روى حما [2] انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 140، والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 364. [3] بفتح القاف، والنون. [4] بكسر النون. [5] بكسر النون. [6] بفتح النون. [7] انظر: المفردات في غريب القرآن مادة «قنط» 413. [8] بكسر النون. [9] بفتح النون.
نام کتاب : القراءات وأثرها في علوم العربية نویسنده : محمد سالم محيسن جلد : 1 صفحه : 232