responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكنز في القراءات العشر نویسنده : الواسطي، أبو محمد    جلد : 1  صفحه : 285
الأصل الخامس في الإمالة (1)
اعلم أنّ الإمالة والتفخيم [2] لغتان مشهورتان فاشيتان على ألسنة فصحاء العرب الذين نزل القرآن بلغتهم، غير أنّ الأصل منهما التفخيم لعدم توقّفه على سبب، وجواز تفخيم كلّ ممال دون عكسه [3].
فالتّفخيم لغة أهل الحجاز، والإمالة لغة كثير من العرب خاصة بني تميم [4].
وهي تقع في الأسماء والأفعال، وأما الحروف فلم يمل منها إلّا حرف واحد وهو بلى [5].
وكيفية الإمالة تقريب الألف إلى الياء، والفتح إلى الكسر. وأسبابها سبعة ([6]):

(1) ينظر هذا الأصل في: التبصرة/ 118، والتيسير/ 46، والإرشاد/ 189، والنشر 2/ 29، الإمالة في القراءات واللهجات العربية/ 14.
[2] الإمالة: أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء كثيرا وهو المحض. وقليلا وهو بين اللفظين ويقال له التّقليل أو التّلطيف أو بين بين. وهي على ضربين متوسطة وشديدة أو صغرى وكبرى وكلاهما جار في لغة العرب جائز في القراءة. فالمتوسطة أن يؤتى بالحرف بين الفتح المتوسط وبين الإمالة الشديدة، والشديدة أن تقرّب الفتحة من الكسرة والألف من الياء من غير قلب خالص، والإمالة لغة عامة أهل نجد من تميم وأسد وقيس، وفائدتها لأجل سهولة اللفظ وخفة اللسان عند انحداره بها، ويقال لها أيضا: البطح أو الإضجاع أو الكسر، وعبّر عنها سيبويه بالإجناح. أمّا التفخيم فهو عبارة عن فتح القارئ لفيه بلفظ الحرف وهو فيما بعده ألف ويقال له الفتح أو النّصب، وينقسم إلى شديد ومتوسط. (ينظر: الكتاب 4/ 117، والتيسير/ 46، وكشف المشكل 2/ 408، ومفتاح العلوم/ 173، والنشر 2/ 29، والإتحاف/ 74، الدراسات اللهجية والصوتية عند ابن جني/ 201، الإمالة في القراءات واللهجات العربية/ 14).
[3] ينظر هذا الخلاف في: جمال القراء 2/ 499، والنشر 2/ 31.
[4] ينظر: الدراسات اللهجية والصوتية عند ابن جني/ 204، ولهجة تميم وأثرها في العربية الموحدة/ 127.
[5] البقرة/ 81، وينظر: هداية الرحمن/ 75.
[6] تنظر هذه الأسباب في: النشر 2/ 33، الإمالة في القراءات واللهجات/ 139.
نام کتاب : الكنز في القراءات العشر نویسنده : الواسطي، أبو محمد    جلد : 1  صفحه : 285
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست