responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الطبقات الكبرى - متمم التابعين - مخرجا نویسنده : ابن سعد    جلد : 1  صفحه : 157
الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ مِنَ التَّابِعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ

70 - الزُّهْرِيُّ وَاسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْغَرُ بْنُ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ , وَأُمُّهُ عَائِشَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَكْبَرِ بْنِ شِهَابٍ وَيُكَنَّى أَبَا بَكْرٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ , يَقُولُ: نَشَأْتُ وَأَنَا غُلَامٌ , لَا مَالَ لِي مُقْطَعًا مِنَ الدِّيوَانِ , وَكُنْتُ أَتَعَلَّمُ نَسَبَ قَوْمِي مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ الْعَدَوِيِّ , وَكَانَ عَالِمًا -[158]- بِنَسَبِ قَوْمِي , وَهُوَ ابْنُ أُخْتِهِمْ , وَحَلِيفُهُمْ فَأَتَاهُ رَجُلٌ , فَسَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ مِنَ الطَّلَاقِ فَعَيِيَ بِهَا وَأَشَارَ لَهُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: أَلَا أَرَانِي مَعَ هَذَا الرَّجُلِ الْمُسِنِّ يُعْقَلُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ لَا يَدْرِي مَا هَذَا فَانْطَلَقْتُ مَعَ السَّائِلِ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ فَجَلَسْتُ إِلَى سَعِيدٍ , وَتَرَكْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَعْلَبَةَ , وَجَالَسْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ , وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ , وَأَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ , حَتَّى فَقَهْتُ. فَرَحَلْتُ إِلَى الشَّامِ فَدَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فِي السَّحَرِ , فَأَمَمْتُ حَلْقَةً وِجَاهَ الْمَقْصُورَةِ عَظِيمَةً , فَجَلَسْتُ فِيهَا , فَنَسَبَنِي الْقَوْمُ فَقُلْتُ: رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ سَاكِنِي الْمَدِينَةِ , قَالُوا: هَلْ لَكَ عِلْمٌ بِالْحُكْمِ فِي أُمَّهَاتِ -[159]- الْأَوْلَادِ؟ فَأَخْبَرْتُهُمْ بِقَوْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ , فَقَالَ لِي الْقَوْمُ: هَذَا مَجْلِسُ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ وَهُوَ جَائِيكَ , وَقَدْ سَأَلَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ هَذَا وَسَأَلَنَا فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَنَا فِي ذَلِكَ عِلْمًا , فَجَاءَ قَبِيصَةُ فَأَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ فَنَسَبَنِي فَانْتَسَبْتُ وَسَأَلَنِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَنُظَرَائِهِ فَأَخْبَرْتُهُ , قَالَ: فَقَالَ: أَنَا أُدْخِلُكَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَصَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ انْصَرَفَ فَتَبِعْتُهُ , فَدَخَلَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ , وَجَلَسْتُ عَلَى الْبَابِ سَاعَةً حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ خَرَجَ , فَقَالَ: أَيْنَ هَذَا الْمَدِينِيُّ الْقُرَشِيُّ؟ . قَالَ: قُلْتُ: هَأَنَذَا , قَالَ: فَقُمْتُ حَتَّى. . . فَدَخَلْتُ مَعَهُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: فَأَجِدُ بَيْنَ يَدَيْهِ الْمُصْحَفَ قَدْ أَطْبَقَهُ , وَأَمَرَ بِهِ يُرْفَعُ وَلَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُ قَبِيصَةَ جَالِسٌ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ بِالْخِلَافَةِ , فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ , فَقَالَ: أَوَّهْ , قَوْمٌ يُغَارُّونَ فِي الْفِتَنِ , قَالَ: وَكَانَ مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَعَ الزُّبَيْرِ , ثُمَّ قَالَ: مَا عِنْدَكَ فِي أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ؟ فَأَخْبَرْتُهُ , فَقُلْتُ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ , فَقَالَ: كَيْفَ سَعِيدُ وَكَيْفَ حَالُهُ؟ فَأَخْبَرْتُهُ , ثُمَّ قُلْتُ: وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ , فَسَأَلَ عَنْهُ , قُلْتُ: وَحَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ , فَسَأَلَ عَنْهُ , قُلْتُ: وَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ -[160]- عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ , فَسَأَلَ عَنْهُ. ثُمَّ حَدَّثَتْهُ الْحَدِيثَ فِي أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَى قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ , فَقَالَ: هَذَا يُكْتَبُ بِهِ إِلَى الْآفَاقِ. قَالَ: فَقُلْتُ: لَا أَجِدُهُ أَخْلَا مِنْهُ السَّاعَةَ , وَلَعَلِّي لَا أَدْخَلُ بَعْدَ هَذِهِ الْمَرَّةِ , فَقُلْتُ: إِنْ رَأَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَصِلَ رَحِمِي , وَأَنْ يَفْرِضَ لِي فَرَائِضَ أَهْلِ بَيْتِي فَإِنِّي رَجُلٌ مُقْطَعٌ لَا دِيوَانَ فَعَلَ , فَقَالَ: أَيُّهَا الْآنُ امْضِ لِشَأْنِكَ , قَالَ: فَخَرَجْتُ وَاللَّهِ مُؤْنَسًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَرَجْتُ لَهُ , وَأَنَا وَاللَّهِ حِينَئِذٍ مُقِلٌّ مُرْمِلٌ , فَجَلَسْتُ حَتَّى خَرَجَ قَبِيصَةُ , فَأَقْبَلَ عَلَيَّ لَائِمًا لِي فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ مِنْ غَيْرِ أَمْرِي أَلَا اسْتَشَرْتَنِي؟ قُلْتُ: ظَنَنْتُ وَاللَّهِ أَنْ لَا أَعُودَ إِلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ الْمَقَامِ , قَالَ: وَلِمَ ظَنَنْتَ ذَاكَ؟ تَعُودُ إِلَيْهِ , فَالْحَقْ بِي أَوْ قَالَ: آتِنِي فِي الْمَنْزِلِ , قَالَ: فَمَشَيْتُ خَلْفَ دَابَّتِهِ , وَالنَّاسُ يُكَلِّمُونَهُ حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ فَقَلَّ مَا لَبِثَ حَتَّى خَرَجَ إِلَيَّ خَادِمٌ بِرُقْعَةٍ فِيهَا: هَذِهِ مِائَةُ دِينَارٍ قَدْ أَمَرْتُ لَكَ بِهَا , وَبَغْلَةً تَرْكَبُهَا وَغُلَامٌ يَكُونُ مَعَكَ يَخْدُمُكَ وَعَشَرَةُ أَثْوَابٍ كِسْوَةٌ قَالَ: فَقُلْتُ لِلرَّسُولِ: مِمَّنْ أَطْلُبُ هَذَا؟ فَقَالَ: أَلَا تَرَى فِي الرُّقْعَةِ اسْمَ الَّذِي أَمَرَكَ أَنْ تَأْتِيَهُ؟ قَالَ: فَنَظَرْتُ فِي طَرَفِ الرُّقْعَةِ , فَإِذَا فِيهَا تَأْتِي فُلَانًا فَتَأْخُذَ ذَلِكَ مِنْهُ , قَالَ: فَسَأَلْتُ عَنْهُ , فَقِيلَ: هَا هُوَ ذَا , هُوَ قَهْرُمَانَهِ , فَأَتَيْتُهُ بِالرُّقْعَةِ , فَقَالَ: نَعَمْ , فَأَمَرَ لِي بِذَلِكَ مِنْ -[161]- سَاعَتِهِ فَانْصَرَفْتُ وَقَدْ رَيَّشَنِي وَجَبَرَنِي قَالَ: فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ وَأَنَا عَلَى بَغْلَتِهِ وَسِرْجِهَا , فَسِرْتُ إِلَى جَانِبِهِ , فَقَالَ: احْضُرْ بَابَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ , حَتَّى أُوصِلَكَ إِلَيْهِ قَالَ: فَحَضَرْتُ لِلْوَقْتِ الَّذِي وَعَدَنِي لَهُ فَأَوْصَلَنِي إِلَيْهِ , وَقَالَ: إِيَّاكَ أَنْ تُكَلِّمَهُ بِشَيْءٍ , حَتَّى يَبْتَدِئَكَ وَأَنَا أَكْفِيكَ أَمْرَهُ قَالَ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ بِالْخِلَافَةِ , فَأَوْمَأَ إِلَيَّ أَنِ اجْلِسْ فَلَمَّا جَلَسْتُ ابْتَدَأَ عَبْدُ الْمَلِكِ الْكَلَامَ فَجَعَلَ يُسَائِلُنِي عَنْ أَنْسَابِ قُرَيْشٍ , وَهُوَ كَانَ أَعْلَمَ بِهَا مِنِّي , قَالَ: وَجَعَلْتُ أَتَمَنَّى أَنْ يَقْطَعَ ذَلِكَ لِتَقَدُّمِهِ عَلَيَّ فِي الْعِلْمِ بِالنَّسَبِ , قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِي: فَرَضْتُ لَكَ فَرَائِضَ أَهْلِ بَيْتِكَ , ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ قَبِيصَةَ فَأَمَرَهُ أَنْ يُثْبِتَ ذَلِكَ فِي الدِّيوَانِ , ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ دِيوَانُكَ أَمَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هَا هُنَا؟ أَمْ تَأْخُذُهُ بِبَلَدِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا مَعَكَ فَإِذَا أَخَذْتُ الدِّيوَانَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ أَخَذْتُهُ قَالَ: فَأَمَرَ بِإِثْبَاتِي وَبِنُسْخَةِ كِتَابِي أَنْ يُوقَعَ بِالْمَدِينَةِ , فَإِذَا خَرَجَ الدِّيوَانُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ قَبَضَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ وَأَهْلُ بَيْتِهِ دِيوَانَهُمْ بِالشَّأْمِ , قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَفَعَلْتُ أَنَا مِثْلُ ذَلِكَ وَرُبَّمَا أَخَذْتُهُ بِالْمَدِينَةِ لَا أَصُدُّ عَنْهُ قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ قَبِيصَةُ بَعْدَ ذَلِكَ , فَقَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ أَمَرَ أَنْ تُثْبَتَ فِي صَاحَبْتِهِ , وَأَنْ يُجْرَى عَلَيْكَ رِزْقُ الصَّحَابَةِ وَأَنْ تُرْفَعَ فَرِيضَتُكَ إِلَى أَرْفَعَ مِنْهَا , فَالْزَمْ بَابَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَ: وَكَانَ عَلَى عَرْضِ الصَّحَابَةِ رَجُلٌ فَظٌّ غَلِيظٌ يَعْرِضُ -[162]- عَرْضًا شَدِيدًا , قَالَ: فَتَخَلَّفْتُ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ فَجَبَهَنِي جَبْهًا شَدِيدًا , فَلَمْ أَعُدْ لِذَلِكَ التَّخَلُّفِ وَكَرِهْتُ أَنْ أَقُولَ لِقَبِيصَةَ شَيْئًا فِي أَوَّلِ ذَلِكَ وَلَزِمْتُ عَسْكَرَ عَبْدِ الْمَلِكِ , وَكُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهِ كَثِيرًا. قَالَ: وَجَعَلَ عَبْدُ الْمَلِكِ فِيمَا يُسَائِلُنِي يَقُولُ: مَنْ لَقِيتَ؟ فَجَعَلْتُ أُسَمِّي لَهُ وَأُخْبِرُهُ بِمَنْ لَقِيتُ مِنْ قُرَيْشٍ لَا أَعْدُوهُمْ , فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: فَأَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْأَنْصَارِ؟ فَإِنَّكَ وَاجِدٌ عِنْدَهُمْ عِلْمًا , أَيْنَ أَنْتَ عَنِ ابْنِ سَيِّدِهِمْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ , أَيْنَ أَنْتَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ , قَالَ: فَسَمَّى رِجَالًا مِنْهُمْ , قَالَ: فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَسَأَلْتُهُمْ وَسَمِعْتُ مِنْهُمَ يَعْنِي الْأَنْصَارَ وَجَدْتُ عِنْدَهُمْ عِلْمًا كَثِيرًا قَالَ: وَتُوُفِّيَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ فَلَزِمْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ حَتَّى تُوُفِّيَ , ثُمَّ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ , وَعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ , وَيَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ , فَاسْتَقْصَى يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَلَى قَضَائِهِ الزُّهْرِيَّ , وَسُلَيْمَانَ بْنَ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيَّ جَمِيعًا , قَالَ: ثُمَّ لَزِمْتُ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ , قَالَ: وَحَجَّ هِشَامٌ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ وَحَجَّ مَعَهُ الزُّهْرِيُّ فَصَيَّرَهُ هِشَامٌ مَعَ وَلَدِهِ يُعَلِّمُهُمْ , وَيُفَقِّهُهُمْ , وَيُحَدِّثُهُمْ وَيَحُجُّ مَعَهُمْ , فَلَمْ يُفَارِقْهُمْ حَتَّى مَاتَ بِالْمَدِينَةِ " -[163]- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: أَوَّلُ مَا عُرِفَ الزُّهْرِيُّ أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فَسَأَلَهُمْ عَبْدُ الْمَلِكِ , فَقَالَ: مَنْ مِنْكُمْ يَعْلَمُ مَا صَنَعَتْ أَحْجَارُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ يَوْمَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ؟ قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْهُمْ مِنْ ذَلِكَ عِلْمٌ فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: بَلَغَنِي أَنَّهُ لَمْ يُقْلَبْ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ حَجَرٌ إِلَّا وُجِدَ تَحْتَهُ دَمٌ عَبِيطٌ , قَالَ: فَعُرِفَ مِنْ يَوْمَئِذٍ

نام کتاب : الطبقات الكبرى - متمم التابعين - مخرجا نویسنده : ابن سعد    جلد : 1  صفحه : 157
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست