الذهبي» سماه «مفاتيح الغيب»، وكتاب «المحصول»، وكتاب «المنتخب»، وكتاب «نهاية العقول»، وكتاب «البيان والبرهان في الرد على أهل الزيغ والطغيان»، وكتاب «المباحث العمادية في المطالب المعادية»، وكتاب «تأسيس التقديس» في تأويل الصفات، وكتاب «إرشاد النظار إلى لطائف الأسرار»، وكتاب «الزّبدة» وكتاب «المعالم في أصول الدين»، و «المعالم في أصول الفقه»، و «شرح أسماء الله الحسنى»، وكتاب «شرح الإشارات»، وكتاب «الملخص» في الفلسفة، وشرح «المفصّل للزمخشري»، وشرح نصف «الوجيز للغزالي»، و «شرح سقط الزّند» لأبي العلاء، وكتاب «إعجاز القرآن» وصنّف في الطب «شرح كليات القانون»، وله مصنف في «مناقب الإمام الشافعي»، وكتاب «المطالب العالية» في ثلاثة مجلدات، ولم يتمه، وهو من آخر تصانيفه، وكتاب «الملل والنحل» وغير ذلك.
ورزق سعادة في مصنفاته، وانتشرت في الآفاق، وأقبل الناس على الاشتغال بها.
وقال ابن السبكي في «الطبقات الكبرى»: وكان يفتي مع ابن عبد السلام، واختصر المذهب في كتاب سماه «الهادي».
ومن شعره:
نهاية إقدام العقول عقال ... وأكثر سعي العالمين ضلال (1)
وأرواحنا في غفلة من جسومنا ... وحاصل دنيانا أذى ووبال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا ... سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا
وكم من جبال قد علت شرفاتها ... رجال فزالوا والجبال جبال
وكم قد رأينا من جبال ودولة ... فبادوا جميعا مسرعين وزالوا
(1) الأبيات في طبقات الشافعية للسبكي 8/ 96.