8161 - و 9646 و 10335 و 10346 و 14156 و 14157 و 16451 و 17339 و 24055 و 26471 و 27522 و 28607 و 31319 و 31320 و 34087 و 36599)، و (تهـ 13 و 367 و 434 و 646 و 898 و 906 و 907 و 1413 و 1414 و 1714 و 1825 و 1913 و 2013 و 2098 و 2112 و 2119 و 2128 و 2129 و 2151 و 2343 و 2348 و 2396 و 2402 و 2437 و 2628 و 2639 و 2643 و 2888 و 2931 و 2951)، و (تق 69 و 73 و 354 و 644)، و (تخ 1/ 18 و 94 و 96 و 107 و 187 و 267 و 2/ 147 و 227 و 229 و 240)، و (م)، وعمرو بن عبد الله بن وهب (تس 28619)، وأبي سعيد محمد بن أسعد التغلبي (تهـ 1294)، ومحمد بن الفرج الصدفي الدمياطي (تس 29370 و 29376 و 33172 و 33402 و 33431).
روى عنه: أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران " المستدرك " (4/ 580 / 8620)، وسليمان بن بلال " المستخرج " (2/ 168 / 1254)، وعبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي " سنن البيهقي " (1/ 76 / 366)، وعلي بن سعيد الرازي " المعجم الأوسط " (4/ 253 / 4122)، وأبو بكر النيسابوري " سنن الدارقطني " (1/ 49 / 3)، وأبو جعفر الطحاوي " شرح معاني الآثار " (1/ 54)، وأبو عوانة الإسفراييني " مسند أبي عوانة " (1/ 291 / 1023).
التعديل والتجريح: تراوحت أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه، بين كونه: ثقة، صدوقا، وكان أمره مستقيما، ويحدث بالأشياء المستقيمة، ثم خلط بعد، وأنه ابتلي بعد خروج مسلم من مصر، بعد الخمسين ومائتين، ومن قال إن البخاري خرج عنه في صحيحه فقد وهم وغلط، ثم جعل يأتي عن عمه، بما لا أصل له، كأن الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها وأنه ليس بشيء. وأنه لا تقوم بحديثه حجة. ثم إنه رجع عن التخليط، وإن رجوعه مما يحسن حاله، ولا يبلغ به المنزلة التي كان قبل ذلك.
قلت: ولعل تصحيفا وقع في الأثر رقم (تس 28619)، بحيث صار شيخه الذي أكثر عنه في " التفسير "، و " التهذيب "، و " التاريخ " وهو (عمه عبد الله بن وهب) صار (عمرو بن عبد الله بن وهب)، والله أعلم.
وانظر: " الجرح والتعديل " (2/ 59 / 91)، و " المجروحين " (1/ 149 / 81)، و " الكامل في الضعفاء " (1/ 184 / 22)، و " ذكر أسماء التابعين " (2/ 16 / 14)، و " رجال مسلم " (1/ 35 / 16)، و