responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير البغوي - ط إحياء التراث نویسنده : البغوي، أبو محمد    جلد : 2  صفحه : 144
إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيْهِ، وَكَانَ قَدْ أَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمَا: «أَتَشْهَدَانِ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ نَبِيٌّ» ؟ قَالَا: نَعَمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا» .
«883» أَخْبَرَنَا حَسَّانُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَنِيعِيُّ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم: «بينما [1] أنا نائم إذ أوتيت خَزَائِنَ الْأَرْضِ فَوُضِعَ فِي يَدِي سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ، فَكَبُرَا عَلَيَّ وَأَهَمَّانِي فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّ انْفُخْهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَذَهَبَا، فَأَوَّلْتُهُمَا الْكَذَّابَيْنِ اللَّذَيْنِ أَنَا بَيْنَهُمَا: صَاحِبَ صَنْعَاءَ، وَصَاحِبَ الْيَمَامَةِ» ، أَرَادَ بِصَاحِبِ صَنْعَاءَ الْأَسْوَدَ الْعَنْسِيَّ وَبِصَاحِبِ الْيَمَامَةَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابَ، وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ.
«884» قِيلَ: نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ وَكَانَ قَدْ أَسْلَمَ وَكَانَ يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم فكان إذا

يقول لهما: وأنتما تقولان مثل ما يقول؟ فقالا: نَعَمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلّم: أما والله لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لضربت أعناقكما» .
وفي الباب من حديث ابن مسعود عند أحمد (1/ 390، 391 و396) والبيهقي (9/ 211 و212) وفي «الدلائل» (5/ 332) من طريقين عن عاصم عن أبي وائل عنه.
وعند الدارمي (2/ 235) وأحمد (1/ 404) والطحاوي في «المشكل» 2861 من طريق أبو بكر بن عياش قال: حدثنا عاصم بن بهدلة قال: حدثني أبو وائل قال: حدّثني ابن معيز السعدي قال: خرجت أسقد فرسا لي بالسحر، فمررت عن مسجد من مساجد بني حنيفة، فسمعتهم يشهدون أن مسيلمة رسول الله، فرجعت إلى عبد الله بن مسعود فذكرت له أمرهم فبعث الشّرط.... فذكره.
وورد أيضا من وجه آخر عن ابن مسعود بمعناه عند أبي داود 2762 وابن حبان 4879 وأحمد (1/ 384) والنسائي في «الكبرى» 8675 والطبراني 8957 و8959 و8959 والطحاوي في «المشكل» 2862 والبيهقي (9/ 211) من طرق عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بن مضرّب عنه.
883- إسناده صحيح رجاله رجال البخاري ومسلم، سوى السلمي فقد روى له مسلم.
عبد الرزاق هو ابن همام، معمر هو ابن راشد.
وهو في «شرح السنة» 3190 بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري 4375 و7037 ومسلم 2274 ح 22 وأحمد (2/ 319) والبيهقي (8/ 175) وفي «الدلائل» (5/ 335) من طرق عن عبد الرزاق به.
وأخرجه البخاري 3620 و3621 و4373 و4374 ومسلم 2273 و2274 والترمذي 2292 وابن حبان 6654 والبيهقي في «الدلائل» (5/ 334) من طرق عن أبي اليمان الحكم بن نافع عن شعيب بن أبي حمزة عن عبد الله بن أبي حسين، عن نافع بن جبير عن ابن عباس عن أبي هريرة به. [.....]
884- خبر ضعيف. ذكره الواحدي في «أسباب النزول» 442 عن ابن عباس في رواية الكلبي معلقا، والكلبي متروك متهم.
وثم أخرجه الحاكم (3/ 45) والواحدي 442 م من طريق ابن إسحاق عن شرحبيل بن سعد مرسلا باختصار.
وأخرجه الطبري 13559 من مرسل عكرمة، ثم كرره 13560 من مرسل السدي.
وروي أن هذه القصة كانت لابن خطل فقد أخرج ابن عدي في «الكامل» (1/ 405 و406) في ترجمة أصرم بن حوشب أحد المتروكين من حديث علي.
قال: كان ابن خطل يكتب للنبي صلى الله عليه وسلّم فكان إذا نزل غفور رحيم كتب رحيم غفور وفيه: «ثم كفر ولحق بمكة فقال النبي صلى الله عليه وسلّم: من قتل ابن خطل.....» .
[1] في المطبوع «بينا» .
نام کتاب : تفسير البغوي - ط إحياء التراث نویسنده : البغوي، أبو محمد    جلد : 2  صفحه : 144
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست