responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أصول الدعوة وطرقها 3 نویسنده : جامعة المدينة العالمية    جلد : 1  صفحه : 205
وجاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسأله شيئًا من المال، وهو قوي معافى، فقال له الرسول -صلى الله عليه وسلم: ((أما في بيتك شيء؟ قال: بلى، حلس -أي: كساء غليظ ممتهن- نلبس بعضه ونبسط بعضه، وقعب نشرب فيه من ماء، فقال -صلى الله عليه وسلم: ائتني بهما، فأتى بهما، فأخذهما النبي -صلى الله عليه وسلم- بيده، وقال: من يشتري هذين، قال رجل: أنا آخذهما بدرهم، قال الرسول -صلى الله عليه وسلم: من يزيد على درهم درهمين أو ثلاثًا، قال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إياه، وأخذ الدرهمين فأعطاهما الأنصاري، وقال له: اشتر بأحدهما طعامًا فانبذه إلى أهلك، واشتر بالآخر قدومًا فائتني به، فأتاه به، فشدّ فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عودًا بيده، ثم قال: اذهب فاحتطب، ولا أرينك خمسة عشر يومًا، ففعل، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم، فاشترى ببعضها ثوبًا وببعضها طعامًا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: هذا خير من أن تجيء المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة، إن المسألة لا تصلح إلّا لثلاث: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع)).
وسأل رجل رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ((أيّ الإسلام خير؟ فقال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف))، وبينما النبي -صلى الله عليه وسلم- في مجلس يحدّث القوم جاءه أعرابي فقال له: متى الساعة؟ فأجابه: ((إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: كيف إضاعتها؟ قال: إذا وسِّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة)).
وجاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: ((يا رسول الله، ما القتال في سبيل الله؟ فإن أحدنا يقاتل غضبًا، ويقاتل حمية، فقال -صلى الله عليه وسلم: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله -عز وجل)).
وعن أسماء بنت يزيد قالت: دخلت أنا وخالتي على النبي -صلى الله عليه وسلم- وعلينا أسورة من ذهب، فقال لنا: ((أتعطيان زكاته؟ قالت: فقلنا: لا، فقال: أما تخافان من أن يسوّركما الله أسورة من نار، أديا زكاته)).

نام کتاب : أصول الدعوة وطرقها 3 نویسنده : جامعة المدينة العالمية    جلد : 1  صفحه : 205
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست