responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث ومقالات حول الثورة السورية نویسنده : الشحود، علي بن نايف    جلد : 1  صفحه : 2035
فقد غاظ طغاة الشام ذلك جدا فضربوا المسجد بالدبابات، ثم احتلوه، ثم عملوا بعض المسرحيات الجاهزة فيه، ثم منعوا الناس من الصلاة فيه، ثم اعتلوا أسطحه ومناراته ليقتنصوا العزل من أهل درعا الأبية، لظنهم أنهم سوف يركعون للطاغية بن الطاغية الذي ملأت أصنامه الشام وفاقت على أصنام أهل الجاهلية بكثير ...
-----------
إن هذا البطش والإرهاب والتجويع والحرمان والقتل العمد والنهب والسلب الذي يمارسونه في درعا وفي كل مكان قال لهم: (((لا))) لن يزيد أهلنا في درعا وغيرها إلا تصميماً ومضاءا في تحدي هذا النظام الإجرامي وانتزاع حريتهم منه رغماً عن أنفه وأنف جنوده أجمعين ...
هؤلاء المجرمون لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، الذين يتخذون بيوت الله تعالى لقتل المصلين العابدين المخبتين، وإلا لما تجرؤا أن يدخلوها ....
فالله تعالى سوف ينتقم لانتهاك حرمة مساجده هذه، ولا يقف في طريقه أحد، فهؤلاء المجرمون - هم أحطُّ خلق الله تعالى - وهم أهون على الله تعالى من الجعلان، سوف يرون انتقام الحي الذي لا يموت منهم ومن زعمائهم ....
قال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} [السجدة:22]
------------
وسوف يعاد ترميم وبناء المسجد العمري الذي رواه أهلنا في درعا بدمائهم الزكية العطرة، سيعاد ترميمه وبناؤه عما قريب بعد زوال الطاغية بشار وعصابيته الأشرار الفجار ... بإذن الله تعالى
وسيكتب عليه لافتة مكتوب عليها: من هنا انطلقت الثورة السورية ضد الجزار بشار الأسد وتم بناؤه وترميمه بعد هلاك الطاغية بتاريخ / / 1432 هـ الموافق ل ... / .... / 2011 م
حتى تعلم الأجيال القادمة من هم أبطال الثورة الحقيقين ...
وإنَّ غدا لناظره قريب
============
قصيدة ذم عميل اليهود (بشار الحقود)
قالوا ربيب الأسود قلت ربيب اليهود
من كان يقتل شعبه فيا عجبا كيف يسود
بطشا وإجراما وتقتيلا جاوز كل الحدود
فمن كان هذا شأنه فحشره مع القرود
ويا كاشف الغم أمنن وأرحنا من هذا الحقود

نام کتاب : بحوث ومقالات حول الثورة السورية نویسنده : الشحود، علي بن نايف    جلد : 1  صفحه : 2035
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست