responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خواطر حول الوهابية نویسنده : المقدم، محمد إسماعيل    جلد : 1  صفحه : 101
ولقد كان هذا الرجل قد تربى تربية دينية شرقية، وعُرف عنه بغضه للفرنساويين، وبلغ به الأمر إلى أن عمل على إيقاف إيفاد البعثات إلى فرنسا، واتخذه الأوربيون عمومًا -ولا سيما في فرنسا- التي كانت تعرف بغضه لها- هدفًا لسهامهم.
لذلك يقول عنه بروكلمان: " إنه كان مسلمًا متعصبًا يزدري التربية الأوربية ازدراءً بعيدًا"، ويتهمه بأنه كان طاغية، والحق أنه كان متدينًا تقيًا.
ويدل على ذلك أمران:
أحدهما: قبل ولايته؛ فقد استطاع "عباس الأول" محافظ مصر آنذاك لجده "محمد علي" أن يخرج الوهابيين من أبناء ابن سعود [1] والذين سجنهم "محمد علي" في القلعة بحيلة دبرها، ولم يستطع الجنود أن يخبروا "محمد علي" إلا بعد ثلاثة

[1] كان تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود -مؤسس الدولة السعودية الثانية- قد فَرَّ من أمام إبراهيم باشا بعد معركة الدرعية وتمكن من استرداد الرياض 1236هـ فصار الإمام الخامس، وبه انتقلت الإمامة من سلالة عبد العزيز بن محمد بن سعود إلى سلالة أخيه عبد الله بن محمد، وما زالت فيهم إلى اليوم، وقد قتله ابن عمه مشاري بن عبد الرحمن بن مشاري بن سعود، وتولى مكانه، إلا أن ابنه فيصلًا اقتص لأبيه، واسترد الملك 1250هـ، ومن الجدير بالذكر أن فيصلًا هذا كان من ضمن من نُقل إلى مصر من آل سعود، وتربى فيها، ثم رجع بلى أبيه وتولى قيادة جيشه ومعاونته على تدبر شئون الإمارة، وذلك بعد أن تمكن من الفرار من مصر، أو ربما سُهِّل له الفرار في عهد عباس باشا الأول -انظر: "السعوديون والحل الإسلامي" ص (199، 200) - ومن ذريته ابناه عبد الله وسعود، ومن ذرية هذا الأخير ابنه عبد الرحمن بن فيصل والد عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل مؤسس الدولة السعودية الثالثة الممتدة إلى اليوم، انظر: "سلفية لا وهابية" ص (228 - 250).
نام کتاب : خواطر حول الوهابية نویسنده : المقدم، محمد إسماعيل    جلد : 1  صفحه : 101
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست