responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفرق الطريق في القرآن الكريم نویسنده : الشحود، علي بن نايف    جلد : 1  صفحه : 87
المذاهب والأوضاع والنظريات .. وما يمكن أن يكون هناك وصفان اثنان لأي شريعة أو أي وضع أو أي نظام .. إسلامي .. وشيء آخر .. !!!
إن الإسلام إسلام فحسب. والشريعة الإسلامية شريعة إسلامية فحسب. والنظام الاجتماعي أو السياسي أو الاقتصادي الإسلامي إسلامي فحسب .. ورسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - ليس في شيء على الإطلاق من هذا كله إلى آخر الزمان! إن الوقفة الأولى للمسلم أمام أية عقيدة ليست هي الإسلام هي وقفة المفارقة والرفض منذ اللحظة الأولى. وكذلك وقفته أمام أي شرع أو نظام أو وضع ليست الحاكمية فيه للّه وحده - وبالتعبير الآخر: ليست الألوهية والربوبية فيه للّه وحده - إنها وقفة الرفض والتبرؤ منذ اللحظة الأولى .. قبل الدخول في أية محاولة للبحث عن مشابهات أو مخالفات بين شيء من هذا كله وبين ما في الإسلام!
إن الدين عند اللّه الإسلام .. ورسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - ليس في شيء ممن فرقوا الدين فلم يلتقوا فيه على الإسلام. وإن الدين عند اللّه هو المنهج والشرع .. ورسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - ليس في شيء ممن يتخذون غير منهج اللّه منهجا، وغير شريعة اللّه شرعا .. الأمر هكذا جملة. وللنظرة الأولى. بدون دخول في التفصيلات! وأمر هؤلاء الذين فرقوا دينهم شيعا، وبرئ منهم رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - بحكم من اللّه تعالى. أمرهم بعد ذلك إلى اللّه وهو محاسبهم على ما كانوا يفعلون: «إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ، ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ» .. (1)

(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [ص 1678]
نام کتاب : مفرق الطريق في القرآن الكريم نویسنده : الشحود، علي بن نايف    جلد : 1  صفحه : 87
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست