responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أصول الوصول إلى الله تعالى نویسنده : محمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 122
سبحان الله العظيم , كم فى هذه القصة من فوائد! .. منها: تصديق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " نضر الله امرءا سمع مقالتى فوعاها فأداها كما سمعها فرب مبلغ أوعى من سامع " [صححه الألبانى]
فالله أرى الآية للرجل الأول , وأما الثانى فسمع بها فقط ولكنه انتفع بها أكثر من الأول , فكان أفضل من الأول , فلم لا تكون الأفضل؟! ..
لماذا ترضى أن تكون الأعمى؟! , لم لا تكون أنت المبصر وتطعم العمي؟! , لم ترضى الدنية؟! لم تؤثر النوم والكسل؟! .. هذا هو الواقع الآن فى الأمة , فشبابها اليوم يفضلون العمى , يريدون أن يناموا وغيرهم يعملوا لهم ينتظرون من يحمل عنهم همومهم , ويحلوا لهم مشاكلهم.
نعم - إخوتاه -: كثير منا يطالب دائما بحقوقه ولا يلتفت إلى واجباته .. فقبل أن تطالب بحقك أد ما عليك من واجب , ولاشك أن أول الواجبات علينا أنفسنا .. وللأسف الشديد تجلس مع بعض الإخوة فتجد أحدهم يقول: أنا خائف على الأخ فلان , لأنه ظل أياما لم يصل الفجر .. أقول له: خف أنت على نفسك.
نعم: لا مانع من أن نخاف على إخواننا , ولكن لا ينبغى أن ننشغل بعيوبهم , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يرى أحدكم القذاة فى عين أخيه , ولا يرى الجذع فى عين نفسه ". [موقوف على أبى هريرة]
فإذا كنت يا هذا صادقا فى كلمتك

نام کتاب : أصول الوصول إلى الله تعالى نویسنده : محمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 122
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست