responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب نویسنده : محمد نصر الدين محمد عويضة    جلد : 1  صفحه : 1195
[*] محمد كرد: كتب علامة الشام محمد كرد علي بحثا بعنوان (أصل الوهابية) اختتمه بقوله (وما محمد بن عبد الوهاب إلا داعية هداهم من الضلال وساقهم إلى الدين السمح , وإذا بدت من بعضهم فهي ناشئة من نشأة البادية , وقلما رأينا شعبا من أهل الإسلام يغلب عليه التدين والصدق والإخلاص مثل هؤلاء القوم , وقد اختبرنا عامتهم وخاصتهم سنين طويلة فلم نرهم حادوا عن الإسلام قيد غلوة ... إلخ) (1)
[*] طه حسين: قال يصف دعوة محمد بن عبد الوهاب (قلت أن هذا مذهب جديد قديم معا , والواقع أنه ليس بجديد بالنسبة للمعاصرين , ولكنه قديم في حقيقة الأمر , لأنه ليس إلا الدعوة القوية إلى الإسلام الخالص النقي المطهر من شوائب الشرك والوثنية , وهو دعوة إلى الإسلام كما جاء به النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خالصا له , ملغيا كل واسطة بين الله وبين الناس) (2)
[*] قال حافظ وهبة في كتابه (جزيرة العرب) عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب (مصلح مجدد , داع إلى الرجوع إلى الدين الحق , فليس للشيخ محمد تعاليم خاصة , ولا أراء خاصة , وكل ما يطبق في نجد , هو طبق مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمة الله وأما في العقائد , فهم يتبعون السلف الصالح , ويخالفون من عداهم)
[*] الزركلي: قال في كتابه (الأعلام الجزء السابع) عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ((وكانت دعوته , الشعلة الأولى للنهضة الحديثة في العلم الإسلامي كله , تأثر بها رجال الإصلاح , في الهند ومصر , والعراق , والشام وغيرها)
[*] محمد رشيد رضا: قال السيد محمد رشيد رضا عن محمد بن عبد الوهاب (قام يدعو إلى تجريد التوحيد , وإخلاص العبادة لله وحده , بما شرع الله في كتابه , وعلى لسان رسوله خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام , وترك البدع والمعاصي وإقامة شعائر الإسلام المتروكة وتعظيم حرماته المنتهكة)

(1) القديم والحديث , محمد كرد علي , ص 120
(2) حيات الشيخ محمد بن عبد الوهاب وحقيقة دعوته , الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الرحمن الحقيل , الطبعة الأولى 1999م , ص 210
نام کتاب : فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب نویسنده : محمد نصر الدين محمد عويضة    جلد : 1  صفحه : 1195
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست