responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأديان الوضعية نویسنده : جامعة المدينة العالمية    جلد : 1  صفحه : 95
برؤسائهم، أن يهددوا باعتزال الهندوس، والدخول في مجتمعات الأديان الأخرى، ومن أجل هذا فقط، خفت حدة المعاملة التي كان يعاملهم بها الهندوس، خوفًا من أن ينضموا إلى الأديان الأخرى التي تحارب الهندوسية، وساعد على ذلك ما أصدرته الحكومة الهندية من قوانين المساواة، التي إن لم تحقق المساواة الكاملة، فقد حسنت حال هؤلاء المساكين بعض الشيء، وقد انتهزت فرق التنصير المسيحي هذا الوضع، فتوغلت بين جماعات المنبوذين، تدعوهم للدخول في المسيحية، وللمسلمين للأسف جهودا محدودة، نحو تقديم الإسلام لهؤلاء المنبوذين، ولا تزال المعركة تدور.

الطبقات في الفكر الهندوسي، وأهم عق ائد الهندوسية
ثالثًا: الطبقات في الفكر الهندوسي:
سبق أن أشرنا إلى نظام الطبقات في الهند، وذكرنا أن المجتمع الهندي، يتكون من أربع طبقات، هي:
1 - البراهمة.
2 - الجند.
3 - التجار والصناع.
4 - الخدم والعبيد.
ولا يدخل المنبوذون في هذا التقسيم، وقلنا: إن هذا التقسيم، نشأ عن التقاء الآريين بالتورانيين والسكان الأصليين، ومعنى هذا أنه نشأ أول ما نشأ على أساس الجنس، ويؤيد وش هذا الرأي، فهو يقول، وكان الآريون شعبًا يفوق في نشاطه وحيويته السكان الأصليين، وكانوا يعتقدون اعتقادًا جازمًا، بسمو جنسهم على سواهم من الأجناس، وكلمة آري التي عرفوا بها معناها النبلاء، ونَحنُ في

نام کتاب : الأديان الوضعية نویسنده : جامعة المدينة العالمية    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست