responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق نویسنده : السخاوي ، علم الدين    جلد : 1  صفحه : 150
وقال قوم: هي مكّيّة، إلّا قوله عزّ وجلّ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ .. [1] نزلت في المنافقين [2].

سورة الإخلاص
واختلف في سورة الإخلاص، وقد سبق قول عطاء بن أبي مسلم إنّها مكّيّة [3]، وهو يروي جميع ما ذكره عن ابن عباس، وكذلك قال كريب ونافع بن أبي نعيم [4]. وقال مجاهد ومحمد بن كعب القرظي [5] وأبو العالية والربيع [6] وغيرهم: إنّها مدنية [7] وهو الصحيح إن شاء الله تعالى.

[1] الماعون (4 - 7).
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ...
[2] ذكر هذا القرطبي 20/ 212، وأبو حيان 8/ 516، والزركشي 1/ 203، والثعالبي 4/ 444، وابن جزى 4/ 219، والسيوطي في الإتقان 1/ 47.
وعلى هذا فيكون بعض السورة نزل بمكّة والبعض الآخر نزل بالمدينة وهذا هو القول الذي اطمأنت إليه نفسي. والله أعلم.
[3] أي عند ذكره للسور المكيّة مرتبة حسب نزولها، وهي هناك رقم 21، قال القرطبي: 20/ 244 سورة الإخلاص مكّيّة في قول ابن مسعود والحسن وعطاء وعكرمة وجابر، وذكر نحوه أبو حيان 8/ 527.
وراجع فتح القدير 5/ 513 وروح المعاني 30/ 341.
[4] تقدمت ترجمتهما.
[5] محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظي، أبو حمزة، تابعي، مدني ثقة عالم بالقرآن (40 - 119 هـ) أو نحوها.
انظر الكنى والأسماء للإمام مسلم 1/ 243، وصفة الصفوة: 2/ 132، والتقريب 2/ 203، والطبقات الكبرى لابن سعد القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ص 134.
[6] هو الربيع بن أنس بن زياد البكري، سكن مرو، سمع أنس بن مالك، وكان راوية لأبي العالية (ت سنة 139 هـ).
انظر مشاهير علماء الأمصار: 126 والتقريب 1/ 243، والجرح والتعديل 3/ 454.
[7] وعزاه القرطبي إلى ابن عباس- في أحد قوليه- وقتادة والضحاك والسدي وكذلك عزاه الشوكاني.
وعزاه أبو حيان إلى ابن عباس ومحمد بن كعب وأبي العالية والضحاك وتابعه الألوسي. انظر المصادر السابقة.
وعزاه الثعالبي إلى ابن عباس 4/ 450.
هذا وقد أورد الواحدي ص 262 والسيوطي في أسباب النزول سببين: أحدهما يدل على أنها مكيّة
نام کتاب : جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق نویسنده : السخاوي ، علم الدين    جلد : 1  صفحه : 150
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست