responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم علوم القرآن نویسنده : الجرمي، إبراهيم محمد    جلد : 1  صفحه : 52
اللفظين مجملا كاملا، لأبي الطيب عبد المنعم بن عبد الله بن غلبون المتوفى سنة (389 هـ).
وقد تميّز كتاب الاستكمال بأنه من أوائل ما صنف في موضوع الإمالة. وقد اقتفى أثره، ونسج على منواله كثيرون، أبرزهم الداني في الموضح، وقد جعل أبو الطيب كتابه الاستكمال قسمين، أحدهما: لأصول الإمالة، وزنا وزنا، والثاني: شرح فيه جميع ما في سور القرآن من الممال من الأسماء والأفعال والحروف. هذا وقد اهتم ابن غلبون بالتعليل والتحليل كثيرا، كما عني بالإحصاءات كثيرا. والداني في الموضح تبع ابن غلبون في غالب منهجه، ولكنه كان يقدّم ما اختلف فيه القراء في الفتح والإمالة وبين اللفظين من الأسماء، ثم الأفعال.
- الموضح لمذاهب القراء واختلافهم في الفتح والإمالة، لأبي عمرو عثمان بن سعيد الداني المتوفى سنة (444 هـ).
وهذا الكتاب تعرض فيه الداني للإمالات في صورة مفصلة، فذكر العلل والأسباب، واحتج لمذاهب القراء. وقد اقتفى فيه كتاب أبي طيب بن غلبون الاستكمال.
- التنبيه على مذهب أبي عمرو في الفتح والإمالة، لأبي عمرو الداني. وقد وصف هذا الكتاب بأنه عرض فيه لعلل الإمالة. وذكر هذا الكتاب باسم آخر هو «الفتح والإمالة» لأبي عمرو بن العلاء.
- كتاب قرة العين في الفتح والإمالة وبين اللفظين لعلي بن عثمان ابن القاصح (801 هـ). وقد منّ الله علي وحققت هذا الكتاب.

القراء والإمالة
: تباينت مذاهب القراء تباينا كبيرا فيما روي عنهم من إمالات. فمنهم المكثر ومن المقل، ومنهم من شارك غيره، ومنهم من انفرد بإمالة، ومنهم من اطردت إمالاته، ومنهم من خالف أصله. والقراء مع كل هذا التباين متبعون لا مبتدعون، من صح عنده وجه قرأ به.
ووفقا للقراءات المتواترة المقروء بها أيامنا هذه، فابن كثير وأبو جعفر لم يميلا شيئا في القرآن كله. والقراء كلهم غيرهما أمالوا، ولكنهم قسمان:

1 - قسم مقل
: وهم قالون، والأصبهاني عن ورش، وابن عامر، وعاصم، ويعقوب.

2 - قسم مكثر
: وهم الأزرق عن ورش، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وخلف.

نام کتاب : معجم علوم القرآن نویسنده : الجرمي، إبراهيم محمد    جلد : 1  صفحه : 52
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست