responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صحيح أبي داود - الأم نویسنده : الألباني، ناصر الدين    جلد : 2  صفحه : 396
رواية الجماعة وهم ثقات عدول ومعهم زيادة؟! ولو عكس ذلك؛ لكان أقرب بلى
الصواب!
على أننا نقول: لعل عمرو بن يحيى أو والده كان أحياناً يرسله؛ فرواه الثوري
كذلك؛ فذلك لا ينفي صحة الموصول؛ بل كلاهما صحيح ثابت. وقال ابن حزم:
" قال بعضهم: هذا حديث أرسله سفيان الثوري، وشك في إسناده موسى بن
إسماعيل عن حماد بن سلمة. قال علي [يعني: ابن حزم] : فكان ماذا؟! وأي
منفعة لهم في شَك موسى ولم يَشُك حجاج؟! وإن لم يكن فوق موسى فليس دونه!
أو في إرسال سفيان؛ وقد أسنده حماد وعبد الواحد وأبو طوالة وابن إسحاق؛
وكلهم عدل؟! ". وقال صاحب "الإمام ":
" حاصل ما عُللَ به: الإرسال، وإذا كان الواصل له ثقة؛ فهو مقبول. وأفحش
ابن دِحْيَة، فقال في كتاب "التنوير" له: هذا لا يصح من طريق من الطرق. كذا
قال؛ ولم يصب "؛ كذا في "التلخيص " (4/39) .
قلت: على أن للثوري قد اختلف عليه فيه:
فرواه يزيد بن هارون عنه مرسلاً؛ كما تقدم.
ورواه أبو نعيم وقَبِيصة: ثنا سفيان عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي
سعيد ... به موصولاً.
رواه الدارقطني في "العلل " قال: حدثنا جعفر بن محمد المؤذن- ثقة-: ثنا
السرِيَ بن يحيى: ثنا أبو نعيم وقبيصة ... به، وقال:
" المرسل المحفوظ ".
وقد أشار إلى هذا البيهقي؛ حيث قال عقب رواية يزيد بن هارون:

نام کتاب : صحيح أبي داود - الأم نویسنده : الألباني، ناصر الدين    جلد : 2  صفحه : 396
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست