نام کتاب : المطالب العالية محققا نویسنده : العسقلاني، ابن حجر جلد : 8 صفحه : 337
= هذا، وإن في القلب شيئًا من مسألة النوم عن صلاة الفجر، خاصة وأن الذهبي ذكر طرفًا من هذا الحديث في السير (2/ 549)، وصدّره بصيغة التمريض فقال: وقد روي أن صفوان شكته زوجته أنه ينام حتى تطلع الشمس، ثم قال الذهبي: فهذا بعيد من حال صفوان أن يكون كذلك، وقد جعله النبي -صلى الله عليه وسلم- على ساقة الجيش: فلعله آخر باسمه. اهـ.
وأيضًا فإن في تصحيح الحافظِ الإسناد دون الحديث لفتة فيها غمز للحديث من طرْفٍ خفي، فإنه من المعلوم أن صحة السند ليست صحة للحديث، والعلم عند الباري سبحانه.
وفي هذا الحديث بيان لسبب الحديث، وهو ما حصل من القصة المذكورة.
6 - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يجوز لامرأة عطية إلَّا بإذن زوجها".
أخرجه أبو داود (3/ 293: 3547)، والنسائي (6/ 287)، وابن ماجه (2/ 798: 2388)، وأحمد (2/ 179)، والحاكم (2/ 47)، وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
وحسّن إسناده الألباني في الصحيحة (825).
7 - ما ورد أن امرأة كعب بن مالك أتت النبي -صلي الله عليه وسلم- بحليّ لها، فقالت: إنّي تصدَّقتُ بهذا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "لَا يجوز للمرأة في مالها أمر إلَّا بإذن زوجها، فهل استأذنت كعبًا؟ " قالت: نعم، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إلى كعب بن مالك زوجها فقال:"هل أذنت لخيرة أن تتصدق بحليها؟ " فقال: نعم، فقبله رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْهَا.
أخرجه ابن ماجه (2/ 798: 2389)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 403).
قال في زوائد ابن ماجه: في إسناده يحيى، وهو غير معروف في أولاد كعب، =
نام کتاب : المطالب العالية محققا نویسنده : العسقلاني، ابن حجر جلد : 8 صفحه : 337