10 - بَابُ تَنْقِيَةِ الصَّحْفَةِ
3271 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبرنَا أَبُو الْيَمَانِ الْبَرَّاءُ قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ عَاصِمٍ، قَالَتْ:
دَخَلَ عَلَيْنَا نُبَيْشَةُ مَوْلَى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ نَأْكُلُ فِي قَصْعَةٍ، فَقَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ فَلَحِسَهَا، اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ" [2]. [1] إسناده صحيح. أبو داود الحَفَري: هو عمر بن سعد بن عبيد، وسفيان: هو الثوري، وأبو الزبير: هو محمَّد بن مسلم بن تدرس المكي.
وأخرجه مسلم (2033) (134) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وفي بعض الروايات عنده: "حتى يَلعَقها أو يُلعِقها".
وأخرجه مسلم (2033) (133) من طريق سفيان بن عيينة، والنسائي في "الكبرى" (6736) من طريق ابن جريج، كلاهما عن أبي الزبير، به. وعند ابن جريج: "أو يُلعِقها".
وأخرجه مسلم (2033) (135) من طريق الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر.
وهو في "مسند أحمد" (14221)، و"صحيح ابن حبان" (5253).
قوله: "فإنه لا يدري في أفي طعامه البركة"، قال النووي في "شرح مسلم": معناه -والله أعلم- أن الطعام الذي يحضره الإنسان فيه بركة، ولا يدري أن تلك البركة فيما أكله، أو فيما بقي على أصابعه أو فيما بقي في أسفل القصعة أو في اللقمة الساقطة، فينبغي أن يُحافظ على هذا كله لتحصل البركة، وأصل البركة الزيادة وثبوت الخير والإمتاع به، والمراد هنا -والله أعلم- ما يحصل به التغذية وتسلم عاقبته من أذى، ويقوي على طاعة الله تعالى وغير ذلك. [2] إسناده ضعيف لجهالة حال أم عاصم جدة أبي اليمان: واسمه المعلَّى بن راشد. =
نام کتاب : سنن ابن ماجه - ت الأرنؤوط نویسنده : ابن ماجه جلد : 4 صفحه : 409