نام کتاب : سنن ابن ماجه - ت الأرنؤوط نویسنده : ابن ماجه جلد : 4 صفحه : 277
93 - بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ إِذَا لَمْ يُصَدْ لَهُ
3092 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَاهُ حِمَارَ وَحْشٍ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُفَرِّقَهُ فِي الرِّفَاقِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ [1].
= وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (830)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 168 من طريق محمَّد بن عمران، بهذا الإسناد.
وأخرج نحوه ضمن قصة مطولة أبو داود (1849) من طريق عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن علي، وإسنادها ضعيف.
ويشهد له حديث الصعب بن جثامة السالف قبله. [1] حديث صحيح على وهم من سفيان بن عيينة في إسناده، فقد جعله من حديث عيسى بن طلحة عن طلحة بن عبيد الله، والصواب أنه من حديث عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة. وقد نبه على وهم سفيان في هذا الحديث غير واحد من أهل العلم منهم الدارقطني في "العلل" 4/ 209، والمزي في "تحفة الأشراف" (5006).
وأخرجه علي ابن المديني في "العلل"، وابن أبي عمر العدني في "مسنده" -كما في "النكت الظراف" لابن حجر (5006) - عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال ابن المديني: قلت لسفيان: إنه كان في كتاب الثقفي: "عن يحيى بن سعيد، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، عن البهزي" قال: فقال لي سفيان: ظننت أنه طلحة وليس أستيقنه، وأما الحديث فقد جئتك به.
وأخرجه مالك في "الموطأ" 1/ 351 - ومن طريقه عبد الرزاق (8339)، والنسائي 5/ 182 - 183، وابن حبان (5111)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 231، والبيهقي 6/ 171 و 9/ 243 و320 - ، وأخرجه أحمد (15744)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1382)، والطحاوي 2/ 172، والطبراني (5283)، والبيهقي 5/ 188 من طريق يزيد بن هارون، والبيهقي 9/ 243، وابن عبد البر في =
نام کتاب : سنن ابن ماجه - ت الأرنؤوط نویسنده : ابن ماجه جلد : 4 صفحه : 277